طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 13 يوليو عام 2010

13/07/2010


يوم 13 يوليو عام 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي الأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير. أود أن أبدأ بإعلان:

تلبية لدعوة من حكومات أثيوبيا والجزائر وغينيا الاستوائية وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، سيقوم مستشار الدولة داي بينغقوه بزيارات إلى الدول الخمس في الفترة ما بين 20 و27 يوليو الجاري.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: عندي سؤالان. دعت الصين بعد أن أصدرت مجلس الأمن الدولي البيان الرئاسي إلى طي صفحة حادث سفينة "تشونان" في أسرع وقت ممكن واستئناف المحادثات السداسية في يوم مبكر. فما هي الخطط والترتيبات المحددة للصين في هذا الصدد؟ على سبيل مثال، هل الصين سترسل مسؤوليها إلى كوريا الديمقراطية؟ ثانيا، أفادت وسائل الإعلام بأن جمهورية كوريا والولايات المتحدة تفكران في تغيير مكان المناورات المشتركة التي تشارك فيها حاملة الطائرات الأمريكية إلى المياه البحرية في جنوب أو شرق جمهورية كوريا بسبب رفض الصين القاطع، كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: ترى الصين دائما أن المحادثات السداسية هي السبيل الواقعي والفعال لإخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية وإحلال السلام والأمن الدائمين في شمال شرق آسيا، فتستعد الصين لبذل جهود مشتركة مع الأطراف المعنية الأخرى لإعادة إحياء المحادثات السداسية في يوم مبكر للمضي قدما على أساس التقدم الحاصل.

أما بالنسبة إلى المناورات العسكرية المشتركة لجمهورية كوريا والولايات المتحدة، فقد أكدتُ على موقفنا الأسبوع الماضي، وهذا الموقف واضح جدا.

 

س: حول زيارة رئيسة الأرجنتين للصين، هل هناك أي تقدم للنزاع بين البلدين بشأن استيراد الصين زيت فول الصويا من الأرجنتين، وتحرص رئيسة الأرجنتين على تسويته خلال الزيارة؟

ج: إن الأرجنتين شريك تعاون هام للصين في أمريكا اللاتينية. أحرز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين نتائج مثمرة مع نمو العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة. مشكلة تصدير الأرجنتين زين فول الصويا إلى الصين التي ذكرتها أمر طبيعي يحدث في عملية تطوير التجارة بين البلدين. ونثق بأن البلدين يتمكنان من إيجاد حل للمشكلة بروح المنفعة المتبادلة وعبر التشاور الودي.

 

س: لا يزال سؤالي حول المناورات العسكرية المشتركة للجمهورية كوريا والولايات المتحدة. أفادت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية بأن المناورات العسكرية قد تُجرى في مياه شرق شبه الجزيرة، أي أبعد عن السواحل الصينية. إذا كان الأمر كذلك، فهل هذا سيخفف من قلق الصين؟

ج: لا أستطيع التأكد من صحة الخبر الذي ذكرته. موقفنا من هذه المسألة واضح، ونتابع عن كثب تطورات الوضع.

 

س: قالت "قيادة قوات الأمم المتحدة" إن كوريا الديمقراطية أجلت المباحثات على مستوى الضباط العسكريين بشأن حادث سفينة "تشونان" التي من المقرر عقدها اليوم. نظرا لأن الصين تدعو دائما الأطراف المعنية إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لحل المشكلة، فما هو موقف الصين من هذا التأجيل؟ هل تعتبر الصين هذا خطوة حكيمة؟

ج: إن البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي مؤخرا يشجع ويدعم الأطراف المعنية لتسوية المسائل المعنية سلميا عبر الحوار، ويشجع أيضا الحوار والتفاوض المباشرين بين شطري شبه الجزيرة. نأمل في أن تعمل الأطراف المعنية على تعزيز الثقة وتقليص الخلافات وتحسين العلاقات من خلال الحوار والتواصل بما يسهم في حفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة.

 

س: شهدت الفترة الأخيرة تقارير كثيرة عن المصالح المحورية الصينية في البحر الأصفر، إذن ما هي المصالح المحورية الصينية؟ في أي جوانب ستضر المناورات العسكرية المشتركة الأمريكية الكورية بالمصالح المحورية الصينية؟

ج: يقصد بالمصالح المحورية الصينية سيادة الدولة وأمنها ووحدة أراضيها ومصالح التنمية.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أود أن أؤكد مجددا أن الصين تأمل في أن تغتنم الأطراف المعينة الفرصة التي جاء بها البيان الرئاسي لمجلس الأمن لدفع الحوار والتفاوض. ولا حل لقضية شبه جزيرة كوريا إلا عبر الوسائل السلمية مثل الحوار والتفاوض، الحرب الكلامية أو الوسائل العسكرية عاجزة عن حل القضية جذريا. فندعو الأطراف المعنية للعمل على تخفيف حدة التوتر في المنطقة بدلا من تصعيدها، والعمل على حماية المصالح الأمنية لدول المنطقة بدلا من الإضرار بها، وبذل جهود مشتركة لدفع الحوار والتفاوض لحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وتحقيق الأمن والأمان الدائمين في شمال شرق آسيا.

 

المتابعة: أود فقط استيضاح هل قلتَ توا إن الصين تدعو جمهورية كوريا والولايات المتحدة إلى إلغاء المناورات نظرا لأن موعدها لم يُحدد بعد؟

ج: لقد أوضحتُ مرارا وتكرارا موقف الصين من هذه المسألة، وأعربنا للأطراف المعنية عن بالغ قلقنا وانشغالنا بشأن الأمر.

 

س: قام الرئيس الباكستاني زرداري مؤخرا بزيارة الصين حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الصيني هو جينتاو، كيف تقيم الصين هذه الزيارة؟ وما هي النتائج الملموسة لها؟

ج: بناء على دعوة من الرئيس الصيني هو جينتاو، قام رئيس جمهورية باكستان الإسلامية زرداري بزيارة عمل للصين من يوم 6 إلى 10 من شهر يوليو. عقد الرئيس هو جينتاو مباحثات مع الرئيس زرداري، عقد رئيس مجلس الدولة ون جياباو ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني جيا تشينغلين لقاءا معه على التوالي. تبادل الجانبان وجهات النظر بشكل معمق حول سبل تعزيز شراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وباكستان والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلا إلى رؤى مشتركة واسعة النطاق. واتفق الجانبان على الحفاظ على التواصل والاتصالات الدائمة بين القيادتين وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري وتوسيع التبادل الثقافي وتوثيق التعاون في مكافحة الإرهاب وتعزيز التنسيق والتعاون في المنظمات الدولية والإقليمية والمحافل المتعددة الأطراف. كما وقع الجانبان على اتفاق التعاون الاقتصادي والفني بين الحكومتين وكذلك وثائق التعاون في مجالات الزراعة والصحة العامة والقضاء ووسائل الإعلام وغيرها.

تعتبر زيارة الرئيس زرداري زيارة ناجحة أسهمت في توطيد وتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التبادل الودي والتعاون العملي بين الصين وباكستان في مختلف المجالات.

 

س: خسر الحزب الديمقراطي الياباني في انتخابات المجلس الأعلى الأخيرة. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: إن انتخابات المجلس الأعلى للبرلمان الياباني شأن داخلي لليابان، فلا نعلق عليها. نتمنى أن تتطور العلاقات الاستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة بين الصين واليابان بخطوات مستمرة ومستقرة.

 

س: التقى أمين وزارة الخارجية الهندي راو نهاية الأسبوع الماضي مع الدالاي لاما. كيف تعلق الصين على ذلك؟ هل أجرت الصين أي اتصال مع الهند حول هذا الأمر؟ هل الصين تعارض أي اتصال بين حكومة الهند والدالاي لاما؟

ج: أوضحت الصين موقفها الواضح لدى الجانب الهندي. قد أكدت حكومة الهند في مناسبات عديدة أنها تعترف بأن منطقة التبت الذاتية الحكم جزء من أراضي جمهورية الصين الشعبية، ولا تسمح للتبتيين في المنفى بالقيام بأنشطة سياسية مناهضة للصين في الهند. تأمل الصين في أن تلتزم الهند التزامها أمينا بتعهداتها بشأن المسائل المتعلقة بالتبت وتتعامل معها بحذر وتأن.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.


طباعة أرسل إلى صديق