|
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 15 يوليو عام 2010
|
|
15/07/2010 |
يوم 15 يوليو 2010، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي الأسئلة والأجوبة. تشين قانغ: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أود أبدأ بنشر خبر. تلبية لدعوة وزير خارجية أفغانستان زالماي رسول ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الفيتنامي فام جيا خيم من، سيحضر وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي المؤتمر الدولي حول أفغانستان المقرر عقده يوم 20 يوليو في كابول، واجتماع وزراء خارجية آسيان والصين (1+10)، واجتماع وزراء خارجية آسيان والصين واليابان وجمهورية كوريا (3+10)، والمشاورات غير الرسمية على مستوى وزراء الخارجية حول قمة شرق آسيا واجتماع وزراء الخارجية في إطار المنتدى الإقليمي لآسيان في الفترة من 21-23 يوليو في هانوي. يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم. س: في سلسلة من الاجتماعات التي ستُعقد في هانوي، هل سيكون هناك لقاءات ثنائية بين وزير الخارجية يانغ جيتشي ومسؤولي الدول الأخرى بما فيه كوريا الديمقراطية؟ ج: لا تزال الصين تتشاور مع الأطراف المعنية بشأن لقاءات ثنائية لوزير الخارجية يانغ جيتشي. إذا كانت هناك ترتيبات محددة، فسننشر الأخبار في الوقت المناسب. س: تعتزم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إجراء مناورات عسكرية مشتركة في البحر الأصفر وبحر اليابان في نفس الوقت، وستشارك حاملة الطائرات الأمريكية في المناورات في بحر اليابان. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ثانيا، قال مسؤول بالإدارة الأمريكية إن حاملة الطائرات الأمريكية "جورج واشنطن" شاركت في المناورات العسكرية في البحر الأصفر أكتوبر الماضي، حينما لم تكن الصين تعرب عن اعتراضها علنيا. ما هو الفرق بين الحالة في ذلك الوقت والحالة في الوقت الراهن؟ ج: حول سؤاليك، فإن موقفنا ثابت وواضح، أي نعارض بشدة قيام أي سفينة أو طائرة عسكرية أجنبية بأنشطة من شأنها النيل من المصالح الأمنية الصينية في البحر الأصفر والمياه بالقرب من السواحل الصينية. وفي ظل الظروف الراهنة، نأمل من الأطراف المعنية أن تلتزم بالهدوء وضبط النفس وتمتنع عن اتخاذ خطوات من شأنها تصعيد حدة التوتر في المنطقة. س: يقوم وزير الخارجية الهندي كريشنا حاليا بزيارة باكستان، وهي الأولى بعد هجوم بومباي. ما هو موقف الصين بوصفها بلدا هاما في المنطقة من جهود الهند وباكستان من أجل تحسين العلاقات بينهما؟ ج: إن كلا من الهند وباكستان جارة للصين ودولة ذات وزن كبير في جنوب آسيا. تحسين وتطوير العلاقات الثنائية بين الهند وباكستان أمر ليس في مصلحة جنوب آسيا فحسب، إنما ويخدم السلام والاستقرار والتنمية في آسيا بأسرها. نرحب ونؤيد جهود البلدين الرامية إلى بناء الثقة وتضييق الخلافات وتحقيق التنمية المشتركة من خلال الحوار والتعاون. س: أفادت الأخبار بأن وزير الدفاع الأمريكي غيتس يزور سول يوم 21 يوليو لإجراء مشاورات مع كوريا الجنوبية، وسيتم إجراء المناورات المشتركة فور انتهاء المشاورات. كما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أيضا إن قرار الولايات المتحدة لإجراء المناورات في البحر الأصفر وبحر اليابان جاء احتراما لموقف الصين، بينما لا يؤثر على المناورات. هل لديك أي تعليق؟ ج: لقد أكدت مرارا وتكرارا على موقف الصين من هذه القضية. نأمل في أن تفعل الأطراف المعنية ما يفيد تعزيز الثقة بالأمن المتبادل وحسن الجوار والصداقة بين دول المنطقة وكذلك السلام والاستقرار في المنطقة. س: إذا أجرت الولايات المتحدة وجمهورية كوريا المناورات العسكرية المشتركة من هذا القبيل، فما هو رد فعل الصين؟ على سبيل المثال، تعليق التبادلات العسكرية أو أشياء أخرى؟ ج: قد أعربنا عن بالغ انشغالنا للأطراف المعنية بشأن هذه القضية وأوضحنا موقفنا المبدئي في المناسبات العديدة. وأعربت الجماهير الصينية أيضا عن ردود الأفعال القوية. سنتابع عن كثب تطورات الوضع. س: في بداية هذا العام، اكتشفت حكومة الولايات المتحدة أن مجموعة من المنتجات الإلكترونية المستوردة من الصين تحتوي على البرامج الخبيثة. قال بعض المحللين إن هذا هو ترتيب متعمد قامت به الشركات أو الأجهزة الأمنية الصينية. كيف تعلق على ذلك؟ ما هي الخطوات التي ستتخذها الصين لتعزيز ثقة المستهلكين الأجانب في البرمجيات الصينية؟ ج: لا أعلم تفاصيل الأمر الذي ذكرته. مع ذلك، أعتقد أن الشركات الصينية توفر سلعا جيدة الجودة ومشجعة الأسعار للمستهلكين في العالم بدلا من الفيروسات. أما بالنسبة للتفاصيل، فأقترح عليك الرجوع إلى السلطات المختصة بما فيه وزارة التجارة ووزارة الصناعة والمعلومات للوقوف على الملابسات، قد تعطيك هذه الجهات جوابا مقنعا. س: إذا أجرت الولايات المتحدة وجمهورية كوريا المناورات العسكرية في شهر يوليو، فهل تخطط الصين وكوريا الديمقراطية المناورات في مياه غربي شبه الجزيرة الكورية أيضا؟ ج: أتساءل عما إذا كان هذا السؤال يمثل الرأي الخاصة بك أو رأي بعض وسائل الإعلام، قد قرأتُه بالفعل. هذا هو عقلية الحرب الباردة بكل معنى الكلمة، التي تقسم منطقة شمال شرق آسيا أو آسيا والمحيط الهادي إلى التكتلات العسكرية المختلفة، وتنظر إلى الأمن الإقليمي من منظور المواجهة العدائية. أما الآن، فقد تغير العصر، حيث لا يوجد أي بلد أو تحالف عسكري قادر على قضايا الأمن الإقليمي بوحده، إنما هذا يتطلب الجهود المشتركة من جميع دول المنطقة لتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون من خلال الحوار والتفاوض حفاظا على السلام والاستقرار في المنطقة. س: نظمت وزارة الخارجية مؤخرا رحلة إلى التبت للصحفيين الأجانب، ولكن بعض التقارير الصحفية بعد الرحلة يشير إلى أن التبتيين المحليين "يتعرضون للاضطهاد". كيف ترد على هذه التقارير؟ صرح وزير الخارجية البريطاني أمس بأن حكومة المملكة المتحدة تعرب عن انشغالها لحالة حقوق الإنسان في التبت. هل لديك أي تعليق على ذلك؟ ج: أود أن أجيب على سؤالك بجملة واحدة فقط: الحقائق أبلغ من اللسان. سواء شئتم أم أبيتم، شهدت التبت تطورات مستمرة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتُضمن بشكل كامل حقوق الإنسان للشعب في التبت، ويعيش أبناء الشعب في التبت الوحدة بين مختلف القوميات وحياة سعيدة. هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها. أما عن حالة حقوق الإنسان هناك، عقد وزير الخارجية يانغ جيتشى ووزير الخارجية ويليام هيغ مؤتمرا صحفيا مشتركا بعد المباحثات بينهما حيث أجاب وزير الخارجية يانغ جيتشى على الأسئلة ذات الصلة بصورة شاملة وبليغة. س: بما أن وسائل الإعلام الأجنبية يمكنها الآن أن تذهب إلى شينجيانغ في أي وقت، فمتى ستسمح الحكومة الصينية للصحفيين الأجانب بزيارة التبت بحرية؟ لماذا هذه القيود ما زالت قائمة الآن؟ ج: فيما يتعلق بالأوضاع في التبت وشينجيانغ، أود أن أقول بعض الشيء للصحفيين المعنيين، أرجو أن تكون تقاريركم الأخبارية مبنية على الواقع بدلا من الخيال. بالنسبة إلى ذهاب الصحفيين الأجانب إلى التبت، الأهم بالنسبة لحياتكم وعملكم في الصين، هو الالتزام بالقوانين واللوائح الصينية. س: الآن هو العطلة الصيفية، سيأتي كثير من السياح الأجانب إلى الصين. هل هناك أي اقتراحات أو القيود من الحكومة الصينية على الذهاب إلى المناطق المتضررة من الفيضانات؟ ج: في الآونة الأخيرة، وتعرضت بعض المناطق في جنوب الصين للفيضانات الشديدة، وبلغ عدد المتضررين 60 مليون. وتخوض الحكومة الصينية والجهات المختصة والسكان المحليين النضال لمكافحة الفيضانات. لم أسمع حتى الآن أي قيود على زيارة الأجانب لهذه المناطق. نريد أن أذكر السياح الأجانب بالحرص على سلامتهم. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. إلى اللقاء.
|