|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين يعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 15 فبراير عام 2012
|
|
15/02/2012 |
عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 15 فبراير عام 2012. نشر ليو ويمين خبراً في البداية: تلبية لدعوة نائب رئيس مجلس الدولة هوي ليانغيوي، سيقوم نائب رئيس مجلس الوزراء الكوبي مارينو موريو بزيارة عمل للصين خلال الفترة ما بين 19 و25 فبراير. تعتبر كوبا أول دولة أميركية لاتينية أقامت العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وشهدت العلاقات الصينية الكوبية تطوراً سلساً. وفي السنوات الأخيرة، تكثفت الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتعززت الثقة السياسية المتبادلة وتوسع التعاون العملي في كافة المجالات باستمرار. وتستعد الصين للعمل مع الجانب الكوبي على توسيع وتعميق علاقات الصداقة والتعاون القائمة على المنفعة المتبادلة. س: اجتمع قادة الصين والاتحاد الأوروبي يوم 14 وتبادل الجانبان الآراء على نطاق واسع حول الأوضاع الدولية والإقليمية. فكيف تقيم الصين نتائج هذا الاجتماع؟ ج: عُقدت الدورة الـ14 لاجتماع قادة الصين والاتحاد الأوروبي يوم الأمس في جو تسوده المودة والمحبة وخرجت بنتائج مثمرة، وهو اجتماع ناجح. فتبادل قادة الجانبين وجهات النظر على نطاق واسع وبشكل معمق حول الأوضاع الدولية والعلاقات الصينية الأوروبية والقضايا الإقليمية الساخنة، وتوصلوا إلى توافق هام حول تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والبحوث العلمية والإبداع والطاقة وحماية البيئة والتوسع الحضري والثقافة وغيرها. وأكد الجانب الصيني بوضوح على أن الصين تدعم جهود الاتحاد الأوروبي في مواجهة مشكلة الديون الأوروبية، وتؤكد على ثقتها باليورو والاقتصاد الأوروبي واستعدادها للحفاظ على الاتصالات مع الجانب الأوروبي حول مشاركتها الأكبر في إيجاد حل لمشكلة الديون الأوروبية. وأعرب الجانب الأوروبي عن ترحيبه بذلك. وبعث هذا الاجتماع إشارة واضحة مفادها استعداد الصين وأوروبا لبذل جهود مشتركة لمواجهة الأزمة وتعزيز علاقات الشراكة وتدعيم التنمية في كل من الجانبين وضمان النمو القوي والمستدام للاقتصاد العالمي، الأمر الذي يضخ حيوية جديدة في العلاقات الصينية الأوروبية. كما أشار الجانب الصيني إلى أن الاقتصاد الصيني شهد نمواً مستمراً وسريعاً في السنوات الأخيرة، وتقدمت الإصلاحات الاجتماعية والسياسية بخطوات ثابتة. تعمل الصين على تهيئة بيئة دولية سلمية لتطوير نفسها، والمساهمة في حماية السلام العالمي وتدعيم التنمية المشتركة من خلال تطورها. وسنواصل الالتزام بالإصلاح والانفتاح والمضي قدماً في طريق التنمية السلمية، بما يسهم في تعزيز السلام والازدهار في العالم.
س: الرجاء تسليط الضوء على هدف وبرنامج زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ لأيرلندا. وأشار تقرير الاستطلاع السنوي الصادر عن غرفة التجارة الأمريكية في شانغهاي مؤخراً إلى أن 70% من الشركات الأميركية في الصين تعتقد أن حالة حماية حقوق الملكية الفكرية في الصين "لم تتحسن" أو "تتجه نحو الأسوء". فما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: سيقوم نائب الرئيس شي جينبينغ بزيارة رسمية لأيرلندا خلال الفترة ما بين 18 و20 فبراير. وسيجري نائب الرئيس شي جينبينغ مباحثات مع رئيس الوزراء الأيرلندي إيندا كيني بالإضافة إلى اللقاء مع القادة الأيرلنديين بمن فيهم الرئيس الأيرلندي مايكل هيغينز ورئيس ديل إيريان (مجلس النواب) شون باريت ورئيس سيناد إيريان (مجلس الشيوخ) بادي بورك وتنايست (نائب رئيس الوزراء) وزير الخارجية ايمون جيلمور، لتبادل وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الصينية الأيرلندية والعلاقات بين الصين وأوروبا وغيرها من القضايا محل الاهتمام المشترك. تربط بين الصين وأيرلندا الصداقة التقليدية. وفي السنوات الأخيرة، حافظ الجانبان على زخم الزيارات الرفيعة المستوى وتقدم التعاون في كافة المجالات بخطوات ثابتة وتعمق التفاهم والصداقة باستمرار. وإن تعزيز العلاقات الصينية الأيرلندية على خلفية تباطؤ انتعاش الاقتصاد العالمي وازدياد التحديات أمام المجتمع الدولي، أمر يتفق مع المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويتمشى مع الاتجاه العام للعلاقات الصينية الأوروبية. نتطلع من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز الصداقة والتعاون العملي بين البلدين والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وبالتالي تدعيم العلاقات الصينية الأوروبية. فيما يتعلق بالسؤال الثاني، فلاحظنا اعتبارات الشركات الأجنبية في الصين حول حقوق الملكية الفكرية. ظللنا نعمل على تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركات الاستثمار الأجنبي، بالإضافة إلى تهيئة ظروف استثمارية أكثر عدالة وشفافية، وحققنا نتائج ملحوظة. لكن هذه الجهود لم تأت نتيجة للضغوط الخارجية، وإنما تهدف إلى حماية حقوق الملكية الفكرية التي تتفق مع مصالحنا الطويلة الأمد. سنبذل مزيداً من الجهود في حماية حقوق الملكية الفكرية، كما نأمل في أن يدرك العالم أن الصين بلد واسع يحتاج إلى وقت لرفع مستوى حماية حقوق الملكية الفكرية. وعلى الرغم من ذلك، إن الصين عازمة في هذا الصدد.
س: أفادت الأخبار بأن المكسيك ستستضيف الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول مجموعة الـ20 في لوس كابوس في الأيام القليلة القادمة باعتبارها دولة الرئاسة الدورية لمجموعة الـ20. الرجاء تسليط الضوء على ذلك. ج: ستستضيف المكسيك التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة الـ20 هذا العام مؤتمراً غير رسمي على مستوى وزراء خارجية في لوس كابوس خلال يومي 19 و20 فبراير. وتم توجيه الدعوة إلى دول مجموعة الـ20 بالإضافة إلى 11 دولة غير عضو بما في ذلك الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي بنين والرئيس الدوري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) كمبوديا والرئيس الدوري لتكتل دول أمريكا اللاتينية والكاريبي تشيلي. وسيترأس مساعد وزير الخارجية ما تشاوشيوي الوفد الصيني في الاجتماع. وهذا الاجتماع اجتماع غير رسمي وشعاره هو تعزيز الحوكمة العالمية. سيتبادل المشاركون وجهات النظر بشكل رئيسي حول دور مجموعة الـ20 وتعددية الأطراف وقضية التنمية وغيرها. ظلت الصين تدعم الدور الهام لمجموعة الـ20 في الحوكمة الاقتصادية العالمية، وتتطلع أن تواصل قمة مجموعة الـ20 هذا العام الالتزام بروح الفريق الواحد والتعاون والفوز المشترك بين الدول الأعضاء وتضاعف الجهود في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية والتنموية في العالم لضمان النمو القوي والمستدام والمتوازن للاقتصاد العالمي، وتوطيد وتعزيز زخم انتعاش الاقتصاد العالمي على وجه الخصوص. ونأمل في أن يساهم الاجتماع غير الرسمي وغيره من الآليات التحضيرية لقمة المجموعة في تحقيق هذا الهدف.
س: كيف تقيم الصين زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ في الولايات المتحدة حتى الآن؟ ج: تجري زيارة نائب الرئيس شي جينبينغ في الولايات المتحدة بصورة سلسة. وأجرى نائب الرئيس شي جينبينغ سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع القادة الأميركيين يوم الأمس حيث تبادل الجانبان الآراء بشكل معمق وصريح حول العلاقات الصينية الأميركية والقضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك، وأكدا مجدداً على سعيهما إلى تطوير علاقات التعاون والشراكة بين البلدين. أما تفاصيل هذه الزيارة، فنشرنا أخباراً مفصلة، ورجاء منكم مراجعتها.
|



