طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 27 مارس عام 2012

27/03/2012


عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 27 مارس عام 2012.

س: أفادت الأخبار بأن الجانب الياباني قد سجل إحدى الجزر الأربع القريبة من جزيرة دياويوي كـ"ملك وطني". فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: ظلت جزيرة دياويوي والجزر التابعة لها من الأراضي الصينية منذ القدم، وتملك الصين سيادة لا جدال فيها عليها. وإن أي إجراء أحادي الجانب من قبل اليابان تجاه جزيرة دياويوي والجزر التابعة لها باطل وغير شرعي وعاجز عن تغيير حقيقة مفادها أن هذه الجزر تخضع لسيادة الصين. وستواصل الصين اتخاذ إجراءات لازمة وحازمة لصيانة سيادتها على جزيرة دياويوي والجزر التابعة لها.

س: أولا، ذكرت أمس أنه في ظل الظروف الراهنة، لم تفكر الصين في مسألة حضور اجتماع "أصدقاء الشعب السوري" بعد، يرجى إفادتنا بأسباب ذلك. ثانيا، يرجى تسليط الضوء على زيارة كوفي عنان للصين.

ج: حول السؤال الأول، نرى أن تحركات المجتمع الدولي في الوقت الراهن يجب أن تساعد في تهدئة التوتر في سوريا، وتساعد في دفع الحوار السياسي وتسوية الخلافات، وتساعد في حماية السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ولا يمكن حل الملف السوري دون مشاركة أصحاب الشأن الرئيسية والحوار بينها، ويجب على المجتمع الدولي تهيئة ظروف مواتية لذلك. وتستعد الصين للعمل مع الأطراف المعنية على مواصلة الدور الإيجابي والبناء من أجل تسوية المسألة السورية بصورة سلمية ومناسبة.

حول السؤال الثاني، تدعم الصين جهود الوساطة التي يقوم بها السيد كوفي عنان من أجل حل المسألة السورية سياسيا، وسننشر الأخبار المعنية بمباحثاته ولقاءاته في وقت مناسب.

س: أعلنت الحكومة السودانية يوم 26 أن الرئيس عمر البشير علق زيارته إلى جنوب السودان التي كانت مقررة في الأسبوع القادم بسبب هجوم جنوب السودان على حقل النفط السوداني. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية وندعو السودان وجنوب السودان إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس لتفادي تصعيد الوضع المتوتر أصلا والتمسك بالتفاوض لتسوية الخلافات بينهما بصورة سليمة.

س: اقترح كوفي عنان مؤخرا إرسال بعثة مراقبة دولية إلى سوريا، فإلى أي مدى يمكن مشاركة الصين في البعثة؟

ج: تدعم الصين جهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث الخاص كوفي عنان من أجل حل الأزمة السورية سياسيا، وتستعد لإجراء التشاور بصورة معمقة معه حول القضايا المعنية أثناء زيارته للصين. ونأمل أن تتعاون الأطراف المعنية السورية مع وساطة كوفي عنان من أجل تهيئة الظروف المواتية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

س: انتخب ماكي سال رئيسا للسنغال مؤخرا، فما تعليق الصين على ذلك؟ وكيف تنظر الصين إلى العلاقات الصينية السنغالية الراهنة؟

ج: لاحظت الصين التغطية الإعلامية بشأن عملية الانتخابات الرئاسية السنغالية، ونشعر بالسعادة إزاء حسن سير الانتخابات الرئاسية في السنغال. في السنوات الأخيرة، حافظت العلاقات الصينية السنغالية على نمو قوي وصحي ومستقر، وتكثف التواصل الودي بين الجانبين على كافة المستويات، وحقق التعاون العملي في كافة المجالات نتائج مثمرة. وتستعد الصين للعمل مع السنغال على مواصلة الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين بما يعود بالفائدة على الشعبين.

 

س: أفادت الأخبار بأن 13 جهة صينية بما فيها وزارة الخارجية أعلنت مؤخرا عن إطلاق حملة التوعية حول الأراضي والمياه الإقليمية، رجاء تسليط الضوء على ذلك.

ج: تملك الصين سيادة لا جدال فيها على جزيرة دياويوي والجزر التابعة لها. فجاءت هذه الحملة من قبل الجهات المعنية في إطار ممارسة صلاحياتها المنصوص عليها في القانون.

س: تخطط الولايات المتحدة وأستراليا اتخاذ إجراءات من شأنها ترقية علاقاتهما العسكرية بشكل كبير، ومن بينها تمركز القوات الأمريكية في الموانئ الأسترالية وزيادة استخدام القوات الأمريكية للموانئ الأسترالية. هل تعتقد الصين هذه الخطوة الأمريكية استهدافا لتنامي قوة الصين العسكرية؟

ج: إن الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ له علاقة وثيقة مع دور الصين الإيجابي والبناء. وظلت الصين قوة هامة لصيانة السلام والاستقرار في المنطقة. قد أكدنا مرارا على أن السعي وراء السلام والتنمية والتعاون ينسجم مع الاتجاه العام ورغبة شعوب منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويعتبر التعاون أمس حاجة لهذه المنطقة، الذي يخدم الرخاء والتنمية ويعود بالخير على شعوب المنطقة. فنرى ضرورة مواكبة الدول المعنية هذا الاتجاه العام.

س: قال مسؤول وزارة الدفاع الأمريكية يوم 26 إن الولايات المتحدة تسعى الآن إلى إقامة نظام الدرع الصاروخي في آسيا والشرق الأوسط على غرار النظام الصاروخي في أوروبا، وذلك لمساعدة الدول المعنية في مواجهة التهديدات من إيران وكوريا الديمقراطية ودفاع الولايات المتحدة عن التهديدات المحتملة من الصواريخ البعيدة المدى في المستقبل. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: قد لاحظنا الخبر المعني. ونرى دائما أنه على كافة الدول تعاطي الحذر مع مسألة الدرع الصاروخي والسعي إلى ضمان أمن الجميع عبر الطرق السياسية والدبلوماسية، حرصا على صيانة الاستقرار الاستراتيجي في العالم وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين مختلف الدول.

س: أعلنت كوريا الديمقراطية أنها ستطلق قمرا صناعيا في إبريل، بينما أعلنت الحكومة اليابانية أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية ستأمر رسميا باعتراض هذا الصاروخ. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: تعرب الصين عن قلقها وهواجسها لتطورات الوضع، وتأمل أن تغلب الأطراف المعنية المصالح المشتركة والمستقبلية، وتتحلى بالهدوء وضبط النفس، وتسعى إلى إيجاد حل سليم وسلمي لهذه المسألة عبر طريق دبلوماسي، وذلك للحفاظ على السلام والاستقرار في شبه جزيرة كوريا وشمال شرق آسيا.

س: السؤال الأول، هل تشعر الصين بخيبة الأمل إزاء تصرفات كوريا الديمقراطية في ملفها النووي كما قاله المسؤول الأمريكي؟ السؤال الثاني، رجاء تسليط الضوء على تفاصيل زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.

ج: حول السؤال الأول، قد بذلت الصين جهودا دؤوبة لإخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا منذ فترة طويلة، وهذه الجهود مشهودة لدى الجميع. نأمل أن تبقى الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية على الاتصال والحوار وتلتزمان بالتوافق القائم وتعملان على تحسين العلاقات الثنائية. وتستعد الصين لمواصلة جهودها البناءة مع كافة الأطراف المعنية لإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وتدعيم السلام والاستقرار في المنطقة.

وبالنسبة إلى السؤال الثاني، تأمل الصين أن تساهم زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي في زيادة دفع علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزيز التعاون العملي وإتاحة الفرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

بعد المؤتمر، سأل صحفي عن تقرير حرية الأديان الدولية عام 2012 الذي أصدرته اللجنة الأمريكية لحرية الأديان الدولية مؤخرا، وانتقد الجزء المتعلق بالصين لهذا التقرير الأوضاع الدينية في الصين مرة أخرى، وما تعليق الصين على ذلك؟ قال هونغ لي إن الحكومة الصينية تضمن حرية المعتقدات الدينية لمواطنيها وفقا للقانون، ويتمتع الشعب الصيني بالحرية الكاملة للمعتقدات الدينية وفقا للقانون. وإننا ننصح ما يسمى بـ"اللجنة الأمريكية لحرية الأديان الدولية" نبذ النظرة المغرضة واحترام الحقائق وتصحيح الأخطاء ووقف التدخل في الشؤون الداخلية للصين بحجة الدين.


طباعة أرسل إلى صديق