طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > الخدمات الإعلامية > المؤتمر الصحفي الاعتيادي
 
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 11 إبريل عام 2012

11/04/2012


عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 11 إبريل عام 2012.

نشر ليو ويمين في البداية خبرا:

تلبية للدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جباباو، ستقوم رئيسة الوزراء لمملكة تايلاند ينجلوك شيناواترا بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يومي 17 و19 إبريل الجاري.

خلال الزيارة، ستعقد القيادة الصينية لقاءات ومباحثات معها، حيث سيتبادل الجانبان الآراء على نحو معمق حول العلاقات الصينية التايلاندية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. سيوقع الجانبان عدة وثائق التعاون في مجالات عديدة. كما سيقيم الجانبان مأدبة غداء مشتركة لرجال الأعمال الصينيين والتايلانديين. ونثق بأن هذه الزيارة ستساهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

س: أفادت الأخبار بأن سفن السلاح البحري الفليبيني قامت مؤخرا بما يسمى بعملية إنفاذ القانون بحق سفن صيد صينية في المياه المحيطة بجزيرة هوانغيان بحجة اشتباهها في قيامها بالصيد غير المشروع. قالت الفليبين في بيان لها بعد الحادثة إن جزيرة هوانغيان جزء لا يتجزأ من أراضيها. ما تعليق الصين على ذلك؟ هل أثارت الصين هذا الموضوع لدى الفليبين؟

ج: قدمت الصين احتجاجا شديد اللهجة إلى الجانب الفليبيني على مضايقات سفن السلاح البحري وقوارب الدوريات الفليبينية لسفن الصيد الصينية والصيادين الصينيين في المياه المحيطة بجزيرة هوانغيان. إن محاولة الفليبين لقيام بما يسمى بعملية إنفاذ القانون في المياه المحيطة بجزيرة هوانغيان تشكل انتهاكا لسيادة الصين، كما ذلك يتناقض مع توافق البلدين حول حماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي وعدم تعقيد وتصعيد الموقف. قد أرسلت الجهات المعنية الصينية سفن حكومية للمهام الرسمية إلى المياه المحيطة بجزيرة هوانغيان. ويبقى الصيادون الصينيون وسفنهم في حالة سليمة.

تؤكد الصين مجددا أن جزيرة هوانغيان ظلت من الأراضي الصينية منذ القدم. تمتلك الصين سيادة لا تقبل جدلا على جزيرة هوانغيان. نحث الجانب الفليبيني على التوقف عن إثارة المشاكل الجديدة حرصا على علاقات الصداقة بين البلدين والسلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، وبذل جهود مشتركة مع الصين لتهيئة ظروف مواتية للتطور السليم والمستقر للعلاقات الثنائية.

س: ستنتهي المهلة التي حددها البيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي وتقضي بوقف إطلاق النار قبل يوم 12 إبريل الجاري. وأفادت الأخبار بأن الحكومة السورية لم تلتزم بتعهداتها بوقف إطلاق النار وسحب قواتها. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: تدخل عملية الحل السياسي للمسألة السورية مرحلة حاسمة مع حلول المهلة النهائية التي حددها البيان الرئاسي لمجلس الأمن وتقضي بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف السورية قبل يوم 12 إبريل الجاري، ولكن أعمال العنف في سوريا ما زالت مستمرة، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وتشعر الصين بقلق عميق إزاء ذلك. يبذل المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان جهودا حثيثة لتحقيق وقف إطلاق النار بشكل شامل، ويُعتبر ذلك فرصة سانحة يصعب تعويضها لحل الأزمة السورية. تدعو الصين مرة أخرى الحكومة السورية إلى التجاوب مع خطة كوفي عنان ذات النقاط الست، وانتهاز هذه الفرصة، والالتزام بتعهداتها بسحب قواتها ووقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل قبل حلول المهلة النهائية على أساس الإجراءات القائمة، وبذل المزيد من الجهود لتخفيف حدة التوتر الراهن ودفع عملية الحل السياسي. في المقابل، يجب على المعارضة السورية وقف إطلاق النار فورا، واتخاذ إجراءات ملموسة لتنفيذ خطة كوفي عنان ذات النقاط الست. نظرا لمدى تعقيد وصعوبة المسألة السورية، لن يكون إيجاد حل سياسي لها أمرا سهلا. إن وساطة كوفي عنان هي مخرج واقعي لحل المسألة السورية سياسيا. وظلت الصين تبذل مساعيها لدى الأطراف السورية المعنية بطريقتها الخاصة. يتعين على الأطراف المعنية في المجتمع الدولي تعزيز الجهود والتحلي بالصبر وتقديم كل الدعم والتعاون اللازم لدفع تحقيق التقدم الجوهري لمهمة كوفي عنان في وقت مبكر. ستواصل الصين دعمها الثابت لجهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث المشترك كوفي عنان لحل المسألة السورية سياسيا.

س: ما هي اعتبارات الصين وراء مبادرتها الأخيرة حول تشكيل فريق من الخبراء المشاهير بشأن قضية "قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي"؟ وما هي آخر التطورات بهذا الشأن؟

ج: في عام 2002، وقعت الصين ودول الآسيان على "إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي" الذي ينص على سعي جميع الأطراف إلى تدعيم التعاون العملي في بحر الصين الجنوبي والتوصل في نهاية المطاف إلى قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي على أساس توافق الآراء. وبعد اتفاق الأطراف المختلفة في العام الماضي على ضرورة تطبيق الهدف المنصوص عليه في الإعلان، بدأ التعاون العملي في إطار الإعلان بالفعل، مما عزز الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية. تستعد الصين لبدء المناقشات مع دول الآسيان حول صياغة "قواعد السلوك". ومن أجل تعزيز الاتصالات وبلورة التوافق، طرحت الصين مبادرة حول تشكيل فريق من الخبراء المشاهير بشأن مسألة "قواعد السلوك" لمناقشة القضايا المعنية، وتجري الصين حاليا اتصالات ومشاورات مع دول الآسيان حول هذا الموضوع.

س: قالت كوريا الديمقراطية إنها قد ضخت الوقود في الصاروخ الذي سيطلق قمرا صناعيا لها، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: في ظل الأوضاع الراهنة، يجب على كافة الأطراف الالتزام بالهدوء وضبط النفس والعمل معا على حفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرقي آسيا. وستبقى الصين على الاتصال والتنسيق مع كافة الأطراف في هذا الصدد.

س: صرحت الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا مؤخرا بأنها ستدفع مجلس الأمن الدولي لاتخاذ الخطوات إذا ما أقدمت كوريا الديمقراطية على إطلاق القمر الصناعي، فما هو موقف الصين من ذلك؟

ج: ترى الصين أن أقوال وأفعال المجتمع الدولي يجب أن تساهم في حفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا، وتجنب تصعيد الوضع.

س: أفادت الأخبار بأن المقابلات مع المرشحين لمنصب رئيس البنك الدولي قد بدأت، وأن التصويت سيجري قريبا أيضا، يرجى إطلاعنا على موقف الصين من التصويت، وماذا تتطلع الصين من الرئيس المقبل للبنك الدولي؟

ج: تجري انتخابات رئيس البنك الدولي هذه وفقا لمبدأ الانفتاح والشفافية والكفاءة لأول مرة في التاريخ، الأمر الذي يعكس توافق الآراء بين مجموعة العشرين حول إصلاح المؤسسات المالية الدولية، ويجسد أيضا النتائج المرحلية التي حققها هذا الإصلاح. وفقا للإجراءات المتبعة في اختيار رئيس البنك الدولي، يُجري البنك حاليا مقابلات مع المرشحين. وتأمل الصين أن يعمل الرئيس المقبل للبنك الدولي على المضي قدما بإصلاح هياكل الإدارة للبنك الدولي ومواصلة تعزيز الصوت والتمثيل للدول النامية في البنك وتحقيق إنجازات أكبر في مكافحة الفقر والتنمية في العالم.

س: حسب ما نعلم، تم انتخاب كيم جونغ أون اليوم سكرتيرا أولا لحزب العمل لكوريا الديمقراطية، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: لم أر الخبر الذي ذكرته، حسب معلوماتي، يعقد المؤتمر الرابع لحزب العمل لكوريا الديمقراطية اليوم، وإن الصين كونها جارة صديقة لكوريا الديمقراطية تتمنى لهذا المؤتمر كل التوفيق والنجاح.


طباعة أرسل إلى صديق