|
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 23 أبريل عام 2012
|
|
23/04/2012 |
عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 23 إبريل عام 2012. بدأ ليو ويمين المؤتمر الصحفي بنشر خبر: كما هو متفق عليه بين الصين والولايات المتحدة، سيُعقد الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الرابع بين الصين والولايات المتحدة في بكين خلال يومي 3 و4 مايو المقبل. سيترأس الحوار الممثلان الخاصان للرئيس الصيني هو جينتاو -- نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان ومستشار الدولة داي بينغقوه مع الممثلين الخاصين للرئيس الأمريكي باراك أوباما -- وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة تيموثي غيثنر. سيقوم الجانبان بتبادل واسع ومعمق لوجهات النظر حول سبل تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين وتعزيز شراكة التعاون بين الصين والولايات المتحدة وتعميق التواصل والتنسيق بشأن سياسات الاقتصاد الكلي والقضايا الاقتصادية الدولية المطروحة، وتعزيز التعاون العملي في المجالات الاقتصادية والتجارية، فضلا عن تبادل الآراء بشأن القضايا الدولية والإقليمية بصورة واسعة ومعمقة. قد لعبت آلية الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة منذ تأسيسها عام 2009 دورا فريدا وهاما في تعزيز العلاقات الصينية الأمريكية والاتصالات الاستراتيجية بين البلدين على المستوى القيادي. في ظل الظروف الحالية، سيُعقد الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الرابع بين الصين والولايات المتحدة لتبادل جهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الصينية الأمريكية وكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك، الأمر الذي سيساعد في تعميق التفاهم وتوسيع الأرضية المشتركة وتقليص الخلافات وتعزيز الثقة المتبادلة وتكثيف التعاون ومواصلة تنفيذ التوافق الهام بين الرئيسين ونتائج زيارة نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة، ودفع شراكة التعاون بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة إلى الأمام وبناء نوع جديد من العلاقات بين الدول الكبرى وهي تتميز بالتفاعل الإيجابي والتعاون والفوز المشترك. كما اتفق الجانبان الصيني والأمريكي على عقد الدورة الثالثة للمشاورات على مستوى عال حول التبادل الإنساني بين البلدين في بكين خلال يومي 3 و4 مايو القادم برئاسة وحضور مستشارة الدولة ليو ياندونغ ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. س: يُذكر أن شركة صينية بمقاطعة هوبى باعت معدات لنقل وإطلاق الصواريخ إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. هل أثار الجانب الأمريكي هذا الموضوع لدى الصين؟ هل الصين فتحت تحقيقات في هذا الأمر؟ ج: لقد شرحنا موقف الصين من هذا الموضوع عدة مرات. وتبقى الصين على اتصالات مع الدول المعنية حول منع الانتشار والمسائل الأخرى. س: هل تناول مستشار الدولة داي بينغقوه موضوع التجربة النووية لكوريا الديمقراطية في لقائه مع كيم يونغ ايل العضو الاحتياطي للمكتب السياسي وسكرتير اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري ورئيس الدائرة الدولية للحزب؟ هل الصين ستمنع كوريا الديمقراطية من إجراء التجربة النووية؟ ج: قام مستشار الدولة داي بينغقوه والوزير كيم يونغ ايل بتبادل وجهات النظر بصورة معمقة حول العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، والقضية النووية الكورية. وتبقى الصين على اتصالات مع جميع الأطراف المعنية بما فيه كوريا الديمقراطية. ستواصل الصين جهودها من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
س: هناك خبر يفيد بأن رئيس جنوب السودان سلفا كير أمر جيشه بالانسحاب من هجليج. بينما صرح وزير الدفاع السوداني بأن الجيش السوداني استعاد المنطقة بعد معركة شرسة. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: نأمل من السودان وجنوب السودان أن يستمرا في ممارسة الهدوء وضبط النفس ويلتزما بالاحترام المتبادل للسيادة، ويعملا على تعزيز الثقة المتبادلة ويتعاونا تعاونا إيجابيا مع جهود الوساطة الدولية لاستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن. وستواصل الصين لعب دور بناء مع المجتمع الدولي من أجل دفع محادثات السلام. س: قال وزير الخارجية الفليبيني ديل روزاريو يوم 22 أبريل أنه ينبغي التفكير في نية الصين وراء عملها في قضية جزيرة هوانغيان، ودعا الدول الأخرى لتوضيح مواقفها بشأن تصرفات الصين في بحر الصين الجنوبي. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: ظلت جزيرة هوانغيان من أراضي الصين منذ القدم، وموقف الحكومة الصينية للدفاع عن سيادة أراضيها موقف واضح وثابت. وإجبار الدول الأخرى على الاصطفاف بشأن قضية السيادة لا يؤدي إلا إلى تعقيد وتصعيد المشكلة، ولا يساعد على حل المشكلة إطلاقا. س: يقال إن الولايات المتحدة ستبيع أربع فرقاطات لتايوان. ما هو موقف الصين من ذلك؟ ج: إن موقفنا الرافض لمبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان موقف دائم وواضح وثابت.
س: قال الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرا إن السودان لن يجري المفاوضات مع جنوب السودان حول النفط ولن يسمح لجنوب السودان بنقل النفط عبر الأراضي السودانية. هل الشركة النفطية الصينية ستتأثر بذلك؟ ج: لاحظنا الأخبار ذات الصلة. النفط هو عصب الاقتصاد المشترك للسودان وجنوب السودان. فنأمل في أن يلتزم الجانبان بالعقلانية وحل الخلافات حول تقاسم الثروات النفطية من خلال التفاوض لما فيه المصلحة الأساسية للجانبين. إن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف. لشركات النفط الصينية وشركاء التعاون لها مشاريع مهمة في كل من البلدين، فيجب حماية حقوقها ومصالحها المشروعة على الأرض. س: كم فردا سترسل الصين إلى بعثة المراقبين للأمم المتحدة في سوريا؟ ومتى يصلون إلى سوريا؟ ج: تبنى مجلس الأمن مؤخرا قرارا بشأن إرسال مراقبين للأمم المتحدة إلى سوريا، وصوتت الصين لصالح القرار. إن الصين مستعدة لإرسال أفرادها للمشاركة في بعثة المراقبين وفريقها الطليعي، وتتشاور مع الأمانة العامة للأمم المتحدة حول الترتيبات المحددة. ستواصل الصين القيام بدور بناء في إيجاد حل سياسي للملف السوري. س: هل المناورات العسكرية البحرية المشتركة التي تجريها الصين وروسيا حاليا تأتي ردا على المناورات العسكرية الأمريكية الفليبينية المشتركة أم هي جزء من التعاون الاستراتيجي الطويل الأجل بين الصين وروسيا؟ ج: قد نشرت وزارة الدفاع الصينية المعلومات عن المناورات العسكرية البحرية المشتركة للصين وروسيا. تهدف المناورات إلى تعميق علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا وتعزيز قدرة الجانبين على مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة مثل الإرهاب والكوارث الطبيعية والقرصنة وتكثيف التعاون العملي بين القوات البحرية للبلدين والحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة آسيا و المحيط الهادئ وحتى العالم بأسره. إن كلا من الصين وروسيا دولة كبيرة في آسيا والمحيط الهادئ، ولديهما المصالح والتطلعات المشتركة في تدعيم السلام والاستقرار والتنمية في آسيا والمحيط الهادئ، وتتحملان أيضا مسؤوليات مهمة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
|


