|
هو جينتاو يعقد جلسة مباحثات مع بلير
|
|
10/11/2005 |
1في ظهر يوم 9 نوفمبر عام 2005، عقد الرئيس هو جينتاو جلسة المباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في 10 داوننغ ستريت مقر رئاسة الوزراء، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لزخم النمو الطيب الذي تشهده العلاقات الصينية البريطانية، وقاما بتبادل الآراء بشكل معمق حول سبل الرفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين إلى مستوى أعلى وتوصلا إلى التوافق الهام في هذا الصدد. أعرب بلير عن الترحيب الحار للرئيس هو جينتاو، معتبرا أن العلاقات البريطاينة الصينية تشهد حاليا زخما قويا من التطور، وهذه الزيارة الهامة ستدفع بلا شك التعاون الشامل بين البلدين قدما بخطوات أسرع. وأشار هو جينتاو إلى أن إنشاء علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وبريطانيا في عام 2004 يرمز إلى دخول العلاقات بين البلدين في مرحلة تطور جديدة حيث أسس الجانبان آلية الحوار السياسي على المستوى الرفيع وآلية التشاور حول التنمية المستدامة، وحقق التعاون الاقتصادي والتجاري نتائج جديدة، وحافظ الجانبان على التنسيق والتعاون الطيبين في الشؤون الدولية والإقليمية. وأكد هو جينتاو أن الصين تولي اهتماما بالغا لتطوير علاقاتها مع بريطانيا. وإن التنمية في الصين تعني الفرص بالنسبة إلى بريطانيا. فيجب على الجانبين التعامل مع العلاقات الثنائية بالنظرة الاستراتيجية والطولية المدى بما يدفع بعلاقاتهما إلى مستوى أعلى. لذلك، طرح الرئيس هو جينتاو اقتراحا من أربع النقاط. أولا، ضرورة الحفاظ على الزخم الطيب للزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى، والاستفادة القصوى من آلية اللقاء السنوي بين رئيسي الحكومتين ووزيري الخارجية، وتوسيع التبادل النيابي والحزبي بين البلدين. ثانيا، ضرورة تعزيز الحوار والتعاون على المستوى السياسي، ومتابعة تفعيل آلية الحوار السياسي الرفيع المستوى، وإجراء التشاور والتعاون في المحافل المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية واجتماع آسيا – أوروبا حول القضايا الكونية مثل التنمية المستدامة ومكافحة الفقر والتغير المناخي وتحرير التجارة. ثالثا، ضرورة زيادة تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتعزيز التبادل في مكافحة إنفلونزا الطيور وتحضير الأولمبياد بالإضافة إلى التعاون في المجالات الستة ذات الأولية التي حددها الجانبان من قبل، ألا وهي التجارة والاستثمار، المالية، الطاقة، التكنولوجيا، التعليم والثقافة، حماية البيئة والتنمية المستدامة، وضرورة تفعيل دور فريق العلاقات الثنائية على وجه أفضل. رابعا، ضرورة التعامل السليم مع المشاغل الهامة للطرف الآخر، وتعزيز التفاهم وتضييق الخلافات وتوسيع التعاون بين الجانبين من خلال الحوار والتشاور على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنافع المشتركة. وأشار بلير إلى أن التنمية السريعة في الصين لا تشكل تهديدا بل تتيح فرصا هامة، وزيارته الناجحة الأخيرة للصين التي تمت في سبتمبر الماضي تزيد من اقتناعه هذا. وأعرب عن اتفاقه التام لاقتراح الرئيس هو جينتاو بشأن زيادة تطوير العلاقات الثنائية وقدم تجاوبا إيجابيا مع ذلك. بشأن العلاقات الصينية الأوروبية، قال هو جينتاو إن زيادة توطيد وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وأوروبا تكتسي أهمية بالغة للسلام والاستقرار والازدهار في العالم. فنولي اهتماما كبيرا للعلاقات الصينية الأوروبية، ونأمل في أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا أكثر أهمية في الشؤون الأوروبية والدولية. وأكد بلير على أن الاتحاد الأوربي يحرص على مواصلة تعزيز العلاقات مع الصين، وسيبذل جهودا مستمرة لحل للمسائل المعنية التي تهم الصين. كما قاما بتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية المطروحة. وفي ختام جلسة المباحثات، حضر هو جينتاو وبلير مراسم التوقيع للبيان المشترك للاجتماع الخامس للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين الصين وبريطانيا، ووثائق التعاون بين البلدين في مجال الطيران وغيره.
|