الرئيس شي جينبينغ يلتقي مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال

2015/04/29

في يوم 29 إبريل عام 2015، التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال في قاعة الشعب الكبرى.

أشار الرئيس شي جينبينغ إلى أن الصين والجزائر أخوان وصديقان. وظل البلدان يتبادلان الدعم في نضالها من أجل الاستقلال الوطني والدفاع عن سيادة البلاد وفي طريق بناء الوطن وتعزيز السلام والتنمية في العالم، مما أقامت صداقة عميقة وجسدت ثقة متبادلة متينة بينهما. أعلنت الصين والجزائر في العام الماضي عن إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة ، الأمر الذي يرمز إلى دخول العلاقات الثنائية إلى مرحة جديدة للتطور. ويجب على الجانبين بذل جهود مشتركة لتحقيق تطور أكبر للعلاقات الثنائية.

وأكد الرئيس شي جينبينغ على ضرورة تعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والجزائر، وتعزيز التواصل الاستراتيجي، ومواصلة تبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى لبعضهما البعض، وتكثيف التنسيق والتعاون في المواضيع الهامة المتعلقة بالمنظومة الدولية والنظام الدولي والحقوق والمصالح للدول النامية وغيرها. وهناك درجة عالية من التكامل والتفاعل بين استراتيجيتي التنمية للصين والجزائر، وإن الجانب الصيني على استعداد للمشاركة الفعالة في عملية التنمية والبناء في الجزائر، بما يواصل تحقيق نتائج واختراقات جديدة للتعاون الثنائي. ويجب على البلدين توسيع التواصل والتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والصحة والإعلام وغيرها من المجالات الثقافية والإنسانية.

وأشار الرئيس شي جيبينغ إلى أن العام الجاري يصادف الذكرى الـ15 لإنشاء منتدى التعاون الصيني الإفريقي. وطرحت رؤية تشارك الجانبين الصيني والعربي في بناء "الحزام والطريق" في الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي المنعقدة في العام الماضي، وحظي ذلك بتجاوب حار من قبل الأصدقاء العرب. يرحب الجانب الصيني بمواصلة الجانب الجزائري مشاركته الفعالة والمستمرة في التعاون بين الصين والدول الإفريقية والعربية، والمشاركة الفعالة في التعاون بين الدول الآسيوية والإفريقية.

من جانبه، قال عبد المالك سلال إن الصداقة الجزائرية الصينية تضرب جذورها في أعماق التاريخ، وتترسخ في قلوب الشعب الجزائري. إن الشعب الجزائري يسجل الشكر الجزيل للصين على دعمها المستمر للجزائر، كما ظلت وتظل الجزائر شريكا يمكن الاعتماد عليه للصين. جاءت زيارتي هذه للصين في إطار تنفيذ علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجزائر والصين على الأرض، وخاصة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. إن التعاون الجزائري الصيني يتطابق مع الرؤية الصينية لبناء "الحزام والطريق" بشكل كبير، وله أفق واعد. لدى الجانب الجزائري ثقة تامة بمستقبل علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، كما يثق بأن الصين ستكون شريكا أقوى للجزائر في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويتفق الجانب الجزائر على تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين البلدين وتعزيز الصداقة بين الشعبين.

وأكد عبد المالك سلال على أن الجزائر والصين لهما آراء متشابهة حول عدد كبير من القضايا الدولية الهامة، وتبقيان على التواصل والتنسيق الكثيفين. إن الجزائر تتمسك بروح باندونج، وتعمل على تعزيز السلام والاستقرار والعدل والتنمية في العالم والمنطقة. إن الجانب الجزائري على استعداد للمشاركة الفعالة في التعاون مع الصين في إطار منتدى التعاون الصيني الإفريقي وعملية بناء "الحزام والطريق".

 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +