رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ يجري مباحثات مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال

2015/04/29

أجرى رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ مباحثات مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال في قاعة الشعب الكبرى بعد ظهر يوم 29 إبريل عام 2015.

قال رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ إن الصين والجزائر تربط بينهما صداقة تقليدية عميقة، وظل البلدان يلتزمان بالاحترام المتبادل والمساواة والثقة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك، ووصلت العلاقات والتعاون بين البلدين إلى مكان متقدم في العلاقات بين الصين والدول النامية. وفي المرحلة التاريخية الجديدة، إن الصين على استعداد للعمل مع الجانب الجزائري لتوظيف مزايا الثقة المتبادلة وتحقيق الالتقاء بين استراتيجية البلدين للتنمية وتكثيف التواصل الثقافي والإنساني وتعزيز التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية الهامة، بما يواصل إضفاء مقاومات جديدة لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والجزائر.

أشار رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ إلى أنه منذ تأسيس الصين الجديدة، وخاصة في الـ30 سنة ونيف المنصرمة على اتخاذ الصين سياسة الإصلاح والانفتاح، لم تقم الصين نظاما صناعيا متكاملا ومستقلا فحسب، بل تمتلك قوة إنتاجية غنية في المعدات الصناعية والماكنات الزراعية، التي لها جودة ممتازة وسعر منخفض، وهي سريعة البناء، وتلبي متطلبات التنمية في الجزائر. إن الجانب الصيني على استعداد لإجراء التعاون في القوة الإنتاجية مع الجانب الجزائري في مجالات الحديد والصلب والأسمنت والزجاج الصفحي ومواد البناء وغيرها، كما يستعد للمشاركة النشطة في بناء البنية التحتية في الجزائر بما فيه الطرق العامة والسكك الحديدية والموانئ والمطارات. يشجع الجانب الصيني الشركات الصينية ذات القدرة على الاستثمار ومزاولة الأعمال في الجزائر وإجراء التعاون في مجالات الطاقة والمعادن والزراعة وغيرها، وجمع المعدات والمنتجات والخدمات وتدريب الأفراد، بما يساعد الجزائر على رفع قدرتها على إنتاج منتجات متكاملة، ويخلق نقاط بارزة جديدة للتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة بما فيه الطاقة النووية و الفضاء. ويجب على حكومتي البلدين تقديم مزيد من التسهيلات لتبادل الأفراد وتهيئة ظروف أفضل من خلال إزالة العقبات وإقامة إطارات التعاون لشركات الجانبين.

من جانبه، قال عبد المالك سلال إن الصداقة التقليدية بين الصين والجزائر راسخة ولا تُكسر. إن الجانب الجزائري يشكر الصين على مساعداتها الثمينة والمستمرة للجزائر. وفي الوقت الراهن، تسعى الجزائر إلى تحقيق التحول الاقتصادي، وترحب بالشركات الصينية للمشاركة النشطة في البناء الاقتصادي في الجزائر وإقامة علاقات الشراكة والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، وتنفيذ خطط التعاون بين البلدين بشكل جيد ورفع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري وإجراء التعاون في القوة الإنتاجية وتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والطاقة والمعادن والبتروكيماويات والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة والسياحة وغيرها، بما يساعد الجزائر على رفع قدرتها على الإنتاج الصناعي والتنمية الذاتية والعمل معا على تطوير السوق الإفريقية حتى السوق الدولية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشكل معمق حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقبل المحادثات، أقام رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ مراسم الترحيب لعبد المالك سلال في الميدان خارج البوابة الشرقية لقاعة الشعب الكبرى، وحضر مراسم الترحيب نائب رئيس الجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني لوه فوخه.

وبعد المحادثات، شهد رئيس مجلس الدولة الصيني والوزير الأول الجزائري بشكل مشترك توقيع اتفاقيات التعاون بين الجانبين في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والاستثمار القطاعي والثقافة والتعليم والطاقة النووية.

وفي صباح اليوم نفسه، توجه عبد المالك سلال إلى ميدان تيان آن مون لتقديم إكليل زهور للنصب التذكاري لأبطال الشعب.

 أرسل إلى صديق     طباعة

رقم 2 الشارع الجنوبي ، تشاو يانغ من ، حي تشاو يانغ ، مدينة بكين رقم البريد : 100701 التليفون : 65961114 - 10 - 86 +