طباعة
أرسل إلى صديق
 
وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية > آخر الأخبار
 
زيارة الرئيس هوجينتاو إلى الدول الأربع في أوروبة وآسيا وحضوره لقمة منظمة إيبك تحقق نتائج مثمرة

19/11/2005


في مقابلته مع الصحافة على وشك مغادرته مدينة بوسان في يوم 19، قال وزير الخارجية لي تشاوشينغ الذي كان يرافق الرئيس هوجينتاو في زيارته إلى بريطانيا وألمانيا وأسبانيا وجمهورية كوريا وحضوره لقمة منظمة إيبك في الفترة ما بين يومي 8-19 نوفمبر، إن الرئيس هوجينتاو حضر أكثر من 70 نشاطا على مدى الأيام الـ12 الماضية، كانت الزيارة تجري حسب برنامج حافل وحققت نتائج وافرة.

أولا، توسيع التوافق وزيادة الثقة المتبادلة ورفع مستوى العلاقات بين الصين والدول الأربع.

تعد كل من بريطانيا وألمانيا وأسبانيا عضو مهم في الاتحاد الأوروبي، وجمهورية كوريا دولة مجاورة صديقة للصين. تنظر كل الدول الأربع إلى علاقاتها مع الصين من المنظور الاستراتيجي. أثناء الزيارة، تبادل الرئيس هوجينتاو وجهات النظر مع قادة الدول الأربع بصورة معمقة حول سبل تعميق العلاقات الثنائية على ضوء الأوضاع الدولية الراهنة، وتوصلوا إلى توافق واسع. اتفق الجانبان الصيني والبريطاني على تعزيز الحوار السياسي وتفعيل التعاون الثنائي في الشؤون الدولية والمجالات الأوسع بما يرفع علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين إلى مستوى أعلى. أجمع القيادة الألمانية حكومة ومعارضة على ضرورة الحفاظ على استمرارية سياسة ألمانيا تجاه الصين، وتفعيل التعاون المشترك لإثراء جوانب علاقات الشراكة ذات المسؤوليات العالمية بين ألمانيا والصين. أصدرت الصين وأسبانيا أول بيان مشترك بين البلدين منذ التبادل الدبلوماسي، قررتا فيه بإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين مما أدخل العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة. أكد قادة كل من بريطانيا وألمانيا وأسبانيا مجددا على توطيد وتطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين. أكد القائدان الصيني والكوري على ضرورة مواصلة تعميق التواصل والتعاون بين البلدين في كافة المجالات بما يدفع العلاقات الثنائية للمضي قدما.

ثانيا، تعميق التعاون القائم، وبحث مجالات جديدة للتعاون وإدخال ديناميكية جديدة في العلاقات الثنائية.

تم توقيع 37 اتفاقية تعاون بين الصين والدول الأربع أثناء الزيارة، تغطي التعاون في مجالات السياسة والثقافة والقضاء والمالية والمصرفية والطيران والسكك الحديدية والمشروعات الهندسية والطاقة المتجددة والعلوم والرقابة على جودة المنتجات.

ثالثا، الدعوة إلى تفعيل التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات العالمية.

رابعا، توضيح التزام الصين بطريق التنمية السلمية التي تحظى بتقدير ودعم واسع

أكد الرئيس هوجينتاو على أن التنمية التي تؤمن بها الصين تنمية سلمية وتنمية منفتحة وتنمية قائمة على التعاون، ستبقى الصين قوة ثابتة لصيانة السلام العالمي والتنمية المشتركة.

قال لي تشاوشينغ إن زيارة الرئيس هوجينتاو وحضوره لقمة منظمة إيبك تكتسب أهمية كبيرة وأبعادا عميقة باعتبارها قد حققت الهدف المتمثل في زيادة الثقة المتبادلة وتوسيع التفاهم وتوطيد الصداقة وتفعيل التعاون.


طباعة أرسل إلى صديق