|
الرئيس هو جينتاو يلتقي مع النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت ونائب الرئيس علي عثمان محمد طه
|
|
05/02/2007 |
التقى الرئيس هو جينتاو في يوم 2 فبراير مع كل من النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت ونائب الرئيس علي عثمان محمد طه، حيث جرى الحديث بين الجانبين في جو ودي حول تعميق العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون العملي بين الصين والسودان. أكد الرئيس هو جينتاو أن حكومة الصين تهتم اهتماما كبيرا بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع السودان، باعتبارها تهدف بالدرجة الأولى والأخيرة إلى تعزيز التعاون المتبادل المنفعة وتحقيق التنمية المشتركة للبلدين، بما يعود بالخير على الشعبين. وفي هذا الإطار، ستشجع حكومة الصين مزيدا من الشركات القوية على المشاركة في عملية التنمية الاقتصادية في السودان، وخاصة في تطوير البنية التحتية التي من شأنها تحسين حياة المواطنين، بما يدعم جهود الشعب السوداني في تنمية وتطوير في بلدهم الجميل. عن الوضع في السودان، أكد الرئيس هو جينتاو أن الوحدة الوطنية هي الشرط الأساسي لتقدم وازدهار البلاد، فتحقيق السلام أمر يتفق مع المصلحة الأساسية للشعب السوداني بأسره، لما له من أهمية كبيرة وبعيدة المدى. وفي هذا الصدد، تقدر الصين جهود وإنجازات حكومة السودان في عملية المصالحة الوطنية وتتمنى من صميم القلب أن يسود جميع أنحاء السودان السلام والاستقرار والتنمية في يوم مبكر. قال النائب الأول للرئيس سلفاكير إن حكومة السودان تبذل حاليا جهودا لمكافحة الفقر، وتأمل في التعاون مع الصين في الاستثمار والبنية التحتية والاتصالات وتطوير الموارد البشرية، وترحب بمشاركة صينية فعالة في عملية إعادة الإعمار الجارية في جنوب السودان. ويأمل السودان من الصين مواصلة الاهتمام والدعم لحل قضية دارفور. قال نائب الرئيس طه إن حكومة السودان وجمعياته وشعبه كلها يعتبر الشعب الصيني شعبا صديقا ويدعو إلى تعزيز الصداقة والتعاون مع الصين. يأمل السودان أن تعطي زيارة الرئيس هو جينتاو التاريخية حيوية جديدة للتعاون الصيني السوداني وتفتح أفقا جديدة للعلاقات بين البلدين. وتعمل حكومة السودان حاليا على تحقيق السلام والمصالحة الوطنية في جميع أنحاء البلاد وتأمل من الصين الدعم القوي لحل قضية جنوب السودان وقضية دارفور. وحضر اللقائين المذكورين أعلاه مستشار الدولة تانغ جياشيوان.
|