|
الممثل الخاص للحكومة الصينية حول دارفور يعقد تنويرا صحفيا للصحفيين الصينيين والأجانب
|
|
18/09/2007 |
بعد ظهر يوم 18سبتمبر عام 2007، وتلبية للدعوة من مركز الإعلام الدولي لوزارة الخارجية، عقد السفير ليو قويجين الممثل الخاص للحكومة الصينية حول دارفور تنويرا صحفيا للصحفيين الصينيين والأجانب ومسؤولي الإعلام في السفارات ببكين. وأشرفت على الجلسة السيدة جيانغ يوي نائبة مدير عام إدارة الإعلام.
قال السفير ليو قويجين: في الفترة ما بين 4 و11 سبتمبر الجاري، قمت بزيارة رسمية إلى كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة حيث تبادلت وجهات النظر مع شخصيات من مختلف الأوساط حول قضية دارفور. أثناء زيارتي للولايات المتحدة، التقيت بالسيد جون دي نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكي وعقدت محادثات مع السيد اندرو ناتسيوس المبعوث الخاص للرئيس الأمريكى إلى السودان، كما التقيت بأعضاء الكونغرس مثل النائب ستيني هوير زعيم الأغلبية لمجلس النواب والنائب توم لانتوس رئيس لجنة الشؤون الخارجية فى مجلس النواب والنائب دونالد باين رئيس اللجنة الفرعية الخاصة بإفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية والنائب ميكاومل والسناتور ريتشارد دوربان مساعد زعيم الأغلبية لمجلس الشيوخ والسناتور روبرت مينينديه بالإضافة إلى ممثل منظمة تحالف إنقاذ دارقور والمخرج المشهور ستيفن سبيلبيرج. وأثناء زيارتي للأمم المتحدة، التقيت بالسيد لين باسكو وكيل الأمين العام للشؤون السياسية والسيد جان ماري غيهينو وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام ومراقب الاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة وسفير البرتغال لدى الأمم المتحدة الذي يتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي وعقدت غداء عمل مع سفراء جنوب إفريقيا وغانا والكونغو (برازافيل) الذين بلدانهم هى الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن.وعلاوة عن ذلك، عقدت تنويرا صحفيا في السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة وحضرت مؤتمرا صحفيا في أمانة الأمم المتحدة حيث أجبت على أسئلة الصحفيين الصينيين والأجانب حول قضية دارفور.
وأضاف السفير ليو قويجين: قد أوضحت للجانب الأمريكي والأمم المتحدة سياسة الصين وموقفها من قضية دارفور وسلطت الضوء على جهود الصين في تنفيذ عملية حفظ السلام ودفع العملية السياسية وتحسين الوضع الإنساني وإعادة الإعمار في دارفور، ذلك من أجل إيجاد حل سليم لقضية دارفور. قد أعرب كل من الأمم المتحدة والأوساط المختلفة في الولايات المتحدة عن تقديرها الإيجابي لدور الصين الإيجابي والبناء في حل قضية دارفور منوها على أن وحدة المهندسين المتعددة الوظائف التي تعهدت الحكومة الصينية ببعثها إلى دارفور تمثل دعما قويا للعملية المختلطة مع أمل أن يتم نشرها في أسرع وقت ممكن. كما أعرب عن أمل أن تلعب الصين دورا أكبر وتواصل العمل مع المجتمع الدولي على إيجاد حل مناسب ومبكر لقضية دارفور.
وبعد ذلك، أجاب السفير ليو قويجين عن أسئلة الصحفيين.
وفيما يخص بالوضع في دارفور، قال ليو قويجين إن قضية دارفور تسير الآن نحو التسوية.وفي المرحلة المقبلة، على المجتمع الدولي أن يعمل على الحفاظ على الزخم الطيب الراهن ومواصلة تفعيل دور الآلية الثلاثية التي تشمل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وحكومة السودان كالقناة الرئيسية وتعزيز الثقة المتبادلة من خلال الحوار والتشاور المستمرين بروح المساواة لضمان حسن سير عملية حفظ السلام المختلطة. كذلك على المجتمع الدولي أن يعمل على تعزيز العملية السياسية وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والتنموية لمساعدة حكومة السودان على تحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور بما يحقق السلام والتنمية في هذه المنطقة في يوم مبكر.
وفيما يخص بدور الصين في قضية دارفور، قال ليو قويجين إن الصين ستلتزم بتعهداتها بإرسال قوة سلاح الهندسة متعدد الوظائف في بداية أكتوبر القادم وفقاً لتعليمات إدارة حفظ السلام للأمم المتحدة بما يسهم في تحقيق النشر السليم والشامل لعملية حفظ السلام في أسرع وقت ممكن. كما تفكر الصين بموقف إيجابي في المشاركة في الحزمة الثالثة لخطة عنان بإرسال ضباط الاتصال. بالإضافة إلى ذلك، تتابع الصين باهتمام الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور حيث قدمت عدة دفعات من المساعدات إلى الإقليم وبعثة الاتحاد الإفريقي.وستواصل الصين تقديم المساعدات بقدر الإمكان إلى دارفور والمشاركة في إعادة إعمار دارفور ورفع مستوى المعيشة للأهل المحلي وتحقيق الاستقرار والتنمية.
أما المساعدات الصينية لدارفور، فأشار ليو قويجين إلى أن حكومة الصين تهتم كل الاهتمام بالأوضاع الإنسانية في دارفور. وفي هذا السياق، تم شحن ونقل كل المعونات الإنسانية الموعود بها إلى دارفور والتي تبلغ قيمتها 80مليون يوان، وحفرت الشركات الصينية 46بئراً في دارفور، وتقوم شركة صينية بتنفيذ مشروع كبير لمياه الشرب في ولاية جنوب دارفور يشمل حفر الآبار والتنقية ومد الأنابيب بطول 85 كيلومتر.سيخفف المشروع بعد إنجازه من نقص المياه في الإقليم. كما تبرعت الشركات الصينية في السودان بأجهزة التدريس عن البعد وكمبيوترات والأثاث إلى المدارس بدارفور دعماً للتربية والتعليم بالإقليم.كذلك تخطط الصين إنشاء مستشفى في ولاية شمال دارفور.وفي المرحلة القادمة، ستواصل الصين تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية إلى دارفور على قدر استطاعاتها وحسب الاحتياجات الفعلية لدارفور بما يقدم إسهاماً أكبر في عملية إعادة الإعمار والتنمية بالإقليم.
|