|
نائب وزير الخارجية وانغ يي يحضر المؤتمر الوزاري الثاني للحوار الآسيوي الشرق أوسطي
|
|
07/04/2008 |
في يومي 5 و6 إبريل عام 2008، عقد المؤتمر الوزاري الثاني للحوار الآسيوي الشرق أوسطي في شرم الشيخ في مصر بمشاركة حوالي 50 دولة في آسيا والشرق الأوسط، وحضر المؤتمر نائب وزير الخارجية وانغ يي رئيس الوفد الصيني وألقى في الجلسة الافتتاحية كلمة رئيسية بعنوان "تعزيز التضامن والتعاون وتدعيم الاستقرار والتنمية الدائمتين. قال وانغ يي "مع الدخول إلى القرن الـ21، تقبل دول آسيا والشرق الأوسط على فرص تاريخية جديدة في التنمية وتواجه تحديات مشتركة كثيرة. فإن الإمساك بالفرص والتعامل بحكمة مع التحديات وتحقيق السلام والتنمية الدائمتين هو مهمة مشتركة أمام دول آسيا والشرق الأوسط. أكد وانغ يي "أولا، دول آسيا والشرق الأوسط بحاجة إلى تحقيق الاستقرار، ومن الأهمية بمكان أن تلتزم بوسائل سلمية لحل النزاعات وتضع الاستقرار الداخلي في أولى أولويات الإدارة والحكم، كما يجب على المجتمع الدولي أن يساعد دول آسيا والشرق الأوسط على تحقيق الاستقرار. ثانيا، دول آسيا والشرق الأوسط بحاجة إلى تحقيق التضامن، ويتعين عليها أن تضاعف الجهود في التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية وتعمل على تنسيق السياسات في المحافل الاقتصادية الدولية وحماية المصلحة المشتركة للدول النامية. ثالثا، دول آسيا والشرق الأوسط بحاجة إلى تحقيق التنمية. ومن المطلوب أن تتمسك بالطريق التنموية التي تتفق مع خصوصياتها الوطنية وتسعى إلى تنمية شاملة ومتناغمة ومستدامة اقتصاديا واجتماعيا. رابعا، دول آسيا والشرق الأوسط بحاجة إلى تحقيق التعاون. من الضروري أن تعطي الأولويات للتعاون في التجارة والاستثمار والمالية والطاقة والسياحة وتجري حوارات بين الحضارات والأديان بما يحقق الاستفادة المتبادلة بين مختلف الثقافات والمجتمعات". قال وانغ يي إن تطوير الصداقة والتعاون مع دول الشرق الأوسط من أهم محتويات السياسة الخارجية للصين. في إطارها، ستواصل الصين جهودها العملية لتعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط وإثراء وإكمال منتدى التعاون الصيني العربي وغيره من آليات الحوار والتعاون مع الشرق الأوسط وتواصل دورا بناءا في القضايا الساخنة في الشرق الأوسط بما يعزز العلاقات بين المنطقتين ويحقق السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط. يعد الحوار الآسيوي الشرق الأوسطي آلية تعاون بين المنطقتين تأسست في عام 2005 ويهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين آسيا ومنطقة الشرق الأوسط في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية. يعقد الحوار مرة كل سنتين في إحدى دول آسيا أو في إحدى دول الشرق الأوسط بالتناوب.
|