|
وزير الخارجية يانغ جيتشي يتحدث عن زيارته للدول الآسيوية والأفريقية السبع
|
|
16/01/2010 |
في الفترة من يوم 5 إلى يوم 14 من يناير الجاري، قام وزير الخارجية يانغ جيتشي بزيارة إلى كل من كينيا ونيجيريا وسيراليون والجزائر والمغرب والسعودية والمالديف. وتحدث وزير الخارجية وهو يختتم زيارته في الرياض عن نتائج جولته هذه وشعوره في مقابلة صحفية مع وكالة أنباء شينخوا ومحطة التلفزيون المركزية. وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة : 1- معالي الوزير، كيف تقيمون نتائج جولتكم التي تشمل سبع دول؟ ماذا ترك لكم أعمق انطباع خلال جولتكم الأفريقية التي قمتم بها في بداية العام الجديد؟ كيف تنظرون إلى العلاقات الصينية الأفريقية الراهنة وآفاقها في المستقبل؟ ج: إن زيارتي هذه للدول الآسيوية والأفريقية السبع تعد الزيارة الخارجية الأولى في هذه السنة. أثناء الزيارة، عقدت لقاءات ومباحثات مع قادة الدول التي زرتها، حيث تم تبادل وجهات النظر بصورة معمقة حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وتوصلنا إلى توافق الآراء الواسع النطاق. فإن الزيارة حققت أهدافها المرجوة المتمثلة في تعزيز الثقة وتوسيع التعاون وتعميق التعارف وتوثيق الصداقة . إن بدء الزيارات الخارجية كل سنة من قارة أفريقية هو تقليد يتمسك به وزراء الخارجية الصينيون المتعاقبون ويعكس حرصنا على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع الدول الأفريقية. وتعد جولتي الأفريقية هذه الثالثة من نوعها بعد تولي منصب وزير الخارجية. وخلال كل زياراتي لأفريقيا، أخذت انطباعا عميقا من ما قوبلنا به من حسن الاستقبال وكرم الضيافة من الشعوب الأفريقية وما تكنه من المشاعر الطيبة تجاه الشعب الصيني . إنني لمست أثناء هذه الزيارة أن العلاقات الصينية الأفريقية تعيش حاليا مرحلة جديدة ونموا متسارعا يتيح لنا فرصا سانحة غير مسبوقة. في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي التي عقدت في نوفمبر عام 2006، أعلنت الصين والدول الأفريقية عن إقامة شراكة استراتيجية من نوع جديد بينهما متميزة بالمساواة والثقة سياسيا والمنفعة المتبادلة اقتصاديا والتواصل والاستفادة المتبادلة ثقافيا مما دشن عهدا جديدا للعلاقات الصينية الأفريقية. وفي نوفمبر الماضي، انعقدت الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي حيث تم اعتماد "برنامج شرم الشيخ للعمل لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي من عام 2010 إلى عام 2012" الذي وضع خططا شاملة للتعاون الصيني الأفريقي في السنوات الثلاث القادمة. أعلن رئيس مجلس الدولة الصيني ون جياباو نيابة عن حكومة الصين في الاجتماع عن الإجراءات الثمانية الجديدة بشأن تعزيز التعاون العملي مع أفريقيا التي تجسد حرص الجانبين على تضافر الجهود في مواجهة التحديات الكونية الكبيرة وتساهم في الجهود الأفريقية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتنمية المشتركة للصين وأفريقيا. إن السنة الجارية هي سنة البداية لمتابعة تنفيذ نتائج الاجتماع الوزاري. أثناء الزيارة، أجريت اتصالات ومشاورات مكثفة مع حكومات الدول التي زرتها حول سبل تنفيذ نتائج الاجتماع الوزاري وتوصلنا إلى اتفاق واسع. وفي المرحلة القادمة، ستواصل الصين جهودها مع أصدقائنا في أفريقيا لتنفيذ نتائج الاجتماع الوزاري على الأرض على ضوء المبادئ المتمثلة في "الصداقة المخلصة والتشاور المتكافئ والتخطيط الكامل والاستفادة الشاملة والتقدم التدريجي والتركيز على الفعالية والنتائج الملموسة"، بما يرتقي بالتعاون الصيني الأفريقي إلى مستوى جديد ويعود بفوائد ملموسة على الشعب الصيني والشعوب الأفريقية . 2- ذكرتم توا أن رئيس مجلس الدولة ون جياباو أعلن في الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي الإجراءات الثمانية الجديدة لتعزيز التعاون الصيني الأفريقي. هل يمكنكم تسليط الضوء على اعتبارات الصين لإعلان هذه الإجراءات؟ وفي رأيكم، ما هي تأثيراتها للعلاقات الصينية الأفريقية في المستقبل؟ ج: عقدت بالنجاح الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي خلال يومي 8 و9 من نوفمبر الماضي في شرم الشيخ بمصر. وأعلن رئيس مجلس الدولة ون جياباو في الجلسة الافتتاحية عن الإجراءات الثمانية الجديدة لتعزيز التعاون مع أفريقيا، التي تشمل مواجهة تغير المناخ وتعزيز التعاون التقني وتعزيز قدرة أفريقيا على التمويل وتوسيع نفاذ المنتجات الأفريقية إلى الأسواق الصينية وتعميق التعاون في مجالات الزراعة والرعاية الصحية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والتبادل الثقافي. إن هذه الإجراءات متنوعة وشاملة وخلاقة، وجاءت تماشيا مع الظروف الجديدة وتوجهات التعاون الصيني الأفريقي والحاجات الواقعية للدول الأفريقية الغفيرة، وتركيزا على مساعدة الدول الأفريقية لتجاوز المصائب القائمة مع التحلي بنظرة مستقبلية لتدعيم التنمية المستدامة في أفريقيا. إن هذه الإجراءات تنسجم مع مطالب أفريقيا لتحسين معيشة الشعوب ورفع قدرتها على التنمية ومتطلبات تطوير العلاقات الصينية الأفريقية على نحو شامل وتجسد تجسيدا كاملا عزم الصين على مشاركة أفريقيا بجهود متضافرة من أجل مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وتجاوز الصعوبات، فبلا شك أنها تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الدول الأفريقية وجهودها الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية الألفية للأمم المتحدة، وتساهم أيضا في زيادة تعميق التعاون الصيني الأفريقي القائم على المنفعة المتبادلة والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وأفريقيا إلى مستويات جديدة. 3- المحطات الثلاث الأخيرة في هذه الجولة كلها الدول العربية. كيف تقيمون دور منتدى التعاون الصيني العربي في تعزيز العلاقات الصينية العربية؟ وما هي توقعاتكم للعلاقات الصينية العربية؟ ج: أعلن الرئيس هو جينتاو خلال زيارته لمقر جامعة الدول العربية يناير عام 2004 مع الجانب العربي عن إنشاء منتدى التعاون الصيني العربي. وبعد 6 سنوات، تم إنشاء في إطار المنتدى أكثر من عشر آليات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مثل الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال ومؤتمر الصداقة ومنتدى التعاون الإعلامي، مما أسهم في تنويع قنوات التعاون الصيني العربي وإثراء مقومات التعاون، فأصبح المنتدى محفلا فعالا يعزز الحوار الجماعي والتعاون العملي بين الصين والدول العربية ويلعب دورا إيجابيا في تدعيم الشراكة الصينية العربية الجديدة. مع زيادة فعاليات المنتدى شكلا ومضمونا، تتنامى تأثيراته في الصين والدول العربية، حيث يرى كثير من الأصدقاء العرب أن منتدى التعاون الصين العربي هو ناجح جدا بالمقارنة مع المنتديات المماثلة بين الدول العربية وبين الدول أو الكتل الأخرى. تمكن الجانبان من خلال فعاليات المنتدى من توطيد الصداقة التقليدية الصينية العربية وتكثيف التبادل الودي بينهما حكوميا وأهليا . في يونيو القادم، ستُعقد في الصين الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، وأتطلع إلى اللقاء مع وزراء الخارجية العرب والأمين العام للجامعة العربية لتبادل الآراء بصورة معمقة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير العلاقات الصينية العربية في ظل الظروف الجديدة. وأثق بأن منتدى التعاون الصيني العربي بتطوره واستكماله سيدفع بقوة العلاقات الصينية العربية في ظل مستجدات الأوضاع ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والخليج . أكد رئيس مجلس الدولة ون جياباو في خطابه نوفمبر عام 2009 في مقر الجامعة العربية أن عالم اليوم يمر بتطورات وتعديلات كبيرة والمعادلة السياسية والاقتصادية الدولية تشهد تغيرات عميقة، حيث ترتفع مكانة ونفوذ الدول النامية بما فيها الدول العربية. وتتطلب الظروف التاريخية الجديدة المزيد من الجهود من الصين لتعزيز التواصل والتعاون مع الدول العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية الثقافية. إن منتدى التعاون الصيني العربي بإنشائه وتطوره فتح آفاقا رحبة للحوار والتعاون الجماعي بين الجانبين. حدد خطاب رئيس مجلس الدولة اتجاهات التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين. إن كلا من الصين والدول العربية قوة هامة في العالم النامي، ونرغب جميعا في مواجهة التحديات وتحقيق المصالح المشتركة من خلال التكامل والتعاون. فتستعد الصين لبذل جهود مشتركة مع الدول العربية لتعزيز الاتصالات والتنسيق من أجل ترجمة هذه الرغبة إلى القوة الدافعة في تعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والأمنية وبناء الشراكة الصينية العربية الجديدة الموجهة نحو السلام والتنمية المستدامة وتدعيم السلام والتنمية في العالم . 4- تشكل الأزمة المالية العالمية وقضية تغير المناخ وغيرهما من القضايا الكونية تحديات مشتركة للمجتمع الدولي. ما هي الجهود التي بذلتها وتبذلها الصين مع الدول الأفريقية والعربية والدول النامية الأخرى لمواجهة الأزمة المالية العالمية وتغير المناخ؟ ج: تحمل الصين والدول الأفريقية والعربية الغفيرة التي ينتمي جميعها إلى العالم النامي وجهات النظر المتطابقة أو المتشابهة من مواجهة الأزمة المالية وتغير المناخ، وقمنا بتعاون مثمر . ظلت الصين تشارك بموقف إيجابي ومسؤول في التعاون الدولي لمواجهة الأزمة المالية. منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، زادت الصين من تبادل المعلومات وتقاسم الخبرات مع الدول الأفريقية والعربية، وبذلت جهودا مثمرة في تعزيز التعاون المالي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة والحفاظ على حجم التبادل التجاري وتقليص الأضرار الناتجة عن الأزمة على الجانبين والدول النامية الأخرى. تربط بين الصين والدول الأفريقية والعربية مصالح مشتركة واسعة النطاق في دفع الإصلاح للنظام المالي الدولي وتعميق التعاون في الرقابة المالية الدولية وزيادة القوة التصويتية والتمثيل للدول النامية في النظام المالي الدولي، ولا تزال هناك مجالات أوسع للتعاون بين الجانبين. ستواصل الصين دعمها للجهود الأفريقية والعربية لمواجهة الأزمة المالية وتعمل على متابعة تنفيذ الإجراءات الثمانية الجديدة التي خرج بها الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي وتقديم ما في وسعها من المساعدات. وفي الوقت نفسه، ندعو باستمرار المجتمع الدولي إلى الاهتمام بما تواجه الدول الأفريقية والعربية وخاصة الدول الأقل نموا من المصائب والتحديات الجمة والإسراع بالوفاء بتعهداتها في تقديم المساعدات والتمويل التجاري والقروض الميسرة ومساعدة الدول النامية في تثبيت الأسواق المالية والتنمية الاقتصادية وتحقيق الأهداف الإنمائية الألفية في يوم مبكر. يمر الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن بمرحلة حاسمة لتحقيق الانتعاش، لكن الانتعاش يفتقر إلى قاعدة متينة وسيكون عملية بطيئة ومحفوفة بالصعوبات، فيتطلب جهودا مشتركة من المجتمع الدولي. إن الصين على استعداد لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية والعربية الغفيرة من أجل تحقيق الانتعاش للاقتصاد العالمي في يوم مبكر . فيما يتعلق بتغير المناخ، تبقى الصين على الاتصال والتنسيق الوثيق مع الدول الأفريقية والعربية والدول النامية الأخرى. بفضل الجهود المشتركة من الصين والدول النامية، خرج مؤتمر كوبنهاغن لتغير المناخ باتفاقية كوبنهاغن التي نجحت في حماية مصالح الدول النامية بحد أقصى والإبقاء على الدور الرئيسي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبرتوكول كيوتو والتمسك بالمسار المزدوج المنصوص عليه في خطة خارطة بالي والتمييز بين أهداف خفض الانبعاثات الإلزامية للدول المتقدمة وخطوات الحد من الانبعاثات التطوعية للدول النامية ووضع ترتيبات حول تقديم الدول المتقدمة المساعدات المالية والتقنية للدول النامية وإرساء أسس جيدة لخطوات المجتمع الدولي القادمة في مواجهة تغير المناخ. أثناء هذه الزيارة، أجريتُ مناقشات معمقة مع الدول الأفريقية والعربية والمالديف حول سبل مواجهة تغير المناخ. تهتم الصين بالتحديات التي تواجه الدول الأفريقية والعربية والدول النامية الأخرى في تغير المناخ، وتستعد لمواصلة التنسيق الوثيقة معها وتعزيز التبادل حول تقنيات الكربون المنخفض وتعزيز التضامن والتعاون في إطار مجموعة الـ77 والصين لضمان سير المفاوضات الدولية حول تغير المناخ على المسار الصحيح وحماية المصالح المشتركة للدول النامية بما فيها دول الجزر الصغيرة . 5- في الفترة التي يعيش فيها العالم تغيرات وتعديلات هائلة، كيف تواصل الصين توطيد وتعميق الصداقة التقليدية بين الصين والدول النامية التي استمرت عدة عقود؟ ج: إن تعزيز التضامن والتعاون مع الدول النامية الغفيرة كان وسيظل الركيزة الأساسية للسياسة الخارجية الصينية. لن تتغير هذه السياسة مهما كانت تقلبات الأوضاع الدولية. عندما نستعرض التاريخ، نجد أن علاقاتنا مع الدول النامية ظلت تتطورا تطورا قويا، فإن المشاركة في السراء والضراء والتأييد المتبادل هو الأساس لهذه العلاقات، والاحترام والمتبادل والمساواة هو لب العلاقات، والتعاون المتبادل المنفعة والتنمية المشتركة هو مفتاح ازدهار العلاقات. في ظل الظروف الدولية الراهنة، تواجه الصين والدول النامية فرصا تاريخية نادرة لتحقيق نمو أسرع مع تحديات معقدة جدا، الأمر الذي يتطلب المزيد من التضامن والتعاون بين الجانبين لحماية مصالحها المشتركة ورفع مكانتها في المعادلة السياسية والاقتصادية الدولية ودفع ديمقراطية العلاقات الدولية وإقامة نظام دولي عادل وبناء عالم منسجم يتسم بالسلام الدائم والازدهار المشترك. اعتقد أن الصين والدول النامية يمكنها أن تبذل جهودا مشتركة في النواحي التالية : أولا، العمل على تعزيز الحوار والتشاور وترسيخ الثقة السياسية. فمن الأهمية بمكان مواصلة الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى وتعزيز التنسيق والتعاون بشأن القضايا العالمية الكبيرة ذات الاهتمام المشترك والعمل على تعزيز صوت وتمثيل الدول النامية في النظام الدولي لجعل النظام الدولي السياسي والاقتصادي أكثر عدالة وإنصافا. ستقف الصين باستمرار إلى جانب الدول النامية في المحافل الدولية لحماية مصالحها. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الصين على تعزيز التبادل مع الدول النامية لمساعدتها في رفع القدرة على مواجهة التحديات الكونية وتحقيق التنمية الذاتية . ثانيا، العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري لتحقيق المنافع المتبادلة. توجد بين الصين والدول النامية الأخرى إمكانية التكامل الضخمة في المجال الاقتصادي وآفاق التعاون الرحبة. فمن الضروري تطوير التجارة البينية وتوسيع صادرات الدول النامية إلى الصين. تشجع الصين مزيدا من الشركات الصينية على الاستثمار في الدول النامية وتطالبها بتحمل مزيد من المسؤوليات الاجتماعية والحرص على الوئام والانسجام مع السكان المحليين. ومن الضروري إعطاء نفس الاهتمام بنقل التكنولوجيا إلى الدول النامية ومساعدتها في تكوين الكوادر الفنية والإدارية . ثالثا، العمل على توسيع مجالات التعاون وتعزيز آليات التعاون. تستعد الصين لتوفير دعم قوي لعملية التكامل الإقليمي للدول النامية وتوسيع العلاقات مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ورابطة دول جنوب آسيا وغير من منظمات الدول النامية ومواصلة إجراء التبادل والتعاون المتنوع في إطار منتدى التعاون الصيني الأفريقي ومنتدى التعاون الصيني العربي. في العام الماضي، عقدت بالنجاح الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي، ستعمل الصين على متابعة تنفيذ الإجراءات الثمانية الجديدة ونتائج الاجتماع الوزاري الرابع. ستستضيف الصين هذه السنة الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي لإثراء محتويات الشراكة الجديدة بين الصين والدول العربية . رابعا، العمل على تعزيز التبادل الثقافي والإنساني وترسيخ الصداقة التقليدية. إن كلا من الصين والدول النامية يتمتع بحضارة باهرة. سنسعى إلى تطوير الدبلوماسية العامة ودعم وتشجيع فعاليات التبادل الثقافي وتوثيق الاتصالات مع منظمات أهلية ووسائل الإعلام ومعاهد أكاديمية. سنواصل تقديم مساعدات في حدود استطاعتنا لأفريقيا والدول النامية الأخرى لتطوير خدمات التعليم والرعاية الصحية والبحوث العلمية. ونرحب بمشاركة الدول النامية في المعرض الدولي بشانغهاي لتعريف دول العالم منجزاتها التنموية .
|