|
وانغ شنغهونغ نائب أمين عام اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يتحدث عن نتائج زيارة السيد جيا تشينغلين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي إلى الدول الآسيوية والأوروبية الأربع
|
|
12/11/2010 |
تعميق الصداقة من خلال زيادة الثقة المتبادلة وتدعيم التنمية عبر تفعيل التعاون - نائب أمين عام اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانغ شنغهونغ يتحدث عن نتائج رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي جيا تشينغلين إلى الدول الآسيوية والأوروبية الأربع يوم 11 نوفمبر عام 2010، اختتم جيا تشينغلين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني زيارته الرسمية الناجحة لكل من سورية وبولندا وسلطنة عمان وكازاخستان، وأطلع نائب الأمين العام وعضو الوفد المرافق وانغ شنغهونغ الصحفيين المرافقين على تفاصيل ونتائج هذه الزيارة. قال وانغ شنغهونغ إن هذه الزيارة جاءت بعد الاختتام الناجح للدورة الكاملة الـ5 للجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعي الصيني التي تم فيها تخطيط الخطة الخمسية الـ12 للتنمية الاجتماعية والاقتصادية تمهيدا لإطلاقها قريبا وفي ظل التغيرات المعمقة الحاصلة على الساحة الدولية بشكل عام وفي آسيا وأوروبا بشكل خاص والاهتمام الدولي المتزايد بدور الصين. في هذه الجولة، قام السيد جيا تشينغلين بزيارة رسمية إلى سورية وبولندا وسلطنة عمان وكازاخستان في الفترة ما بين يوم 29 أكتوبر ويوم 11 نوفمبر تلبية لدعوة من الجبهة الوطنية التقدمية السورية ومجلس الشيوخ البولندي ومجلس الشورى العماني ومجلس النواب الكازاخستاني. وتكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة في تعزيز التضامن والتعاون مع البلدان النامية وتسريع خطوات التعاون مع بلدان أوروبا الوسطى والشرقية وتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار مع دول الجوار في آسيا الوسطى. أثناء الزيارة، تبادل السيد جيا تشينغلين الآراء بصورة ودية وصريحة ومعمقة مع قادة البلدان الأربعة حول سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك في إطار تعزيز الثقة السياسية وترسيخ الصداقة التقليدية وتعميق التعاون المشترك وتدعيم التنمية المشتركة وتوصلوا إلى توافق واسع النطاق ونتائج إيجابية، مما أسهم في توطيد وتعميق الصداقة والثقة والتعاون بين الصين والبلدان الأربعة. كما قام السيد جيا تشينغلين بالاتصالات الواسعة مع أوساط الإعلام والأعمال والتعليم والثقافة والجماهير في البلدان الأربعة، حيث أوضح مفهوم التنمية الصينية الساعية إلى السلام والتعاون والسياسة الخارجية الصينية القائمة على الصداقة وحسن الجوار والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك مما عزز فهم وتفهم الشعوب الأربعة لسياسات الصين وحشد مزيدا من الدعم من قبل الإعلام والشارع للعلاقات بين الصين والبلدان الأربعة. كما قابل السيد جيا تشينغلين ممثلي الشركات الصينية والجالية الصينية والطلاب الصينيين في البلدان الأربعة ووضعهم في صورة آخر تطورات الصين وشجعهم على المساهمة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والبلدان الأربعة. وقوبل السيد جيا تشينغلين بحسن الاستقبال وكرم الضيافة من قبل الحكومات الأربع التي أولت للزيارة اهتماما كبيرا. أولا، ترسيخ الصداقة التقليدية وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة تربط بين الصين والبلدان الأربعة صداقة تاريخية ضاربة في الجذور. وقدم السيد جيا تشينغلين في اللقاءات والمباحثات مع قادة البلدان الأربعة عرضا شاملا وتقييما إيجابيا لمسيرة العلاقات الثنائية مع هذه البلدان، مؤكدا على حرص الصين على تكريس الصداقة التقليدية وتعزيز الثقة السياسية وإثراء التعاون المتبادل المنفعة ورفع مستوى العلاقات مع البلدان الأربعة ومواصلة تعزيز التواصل الودي على المستويات الحزبية والحكومية والشعبية والمحلية وتكثيف التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية وتكاتف الجهود في ترقية علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وبين البلدان العربية وبلدان أوروبا الوسطى والشرقية وبلدان الجوار في آسيا الوسطى. وأكد كل بلد من البلدان الأربعة على دعمه الثابت لجهود الصين في إعادة التوحيد السلمي وحماية مصالحها الجوهرية. وأثناء زيارته إلى سورية وسلطنة عمان، أكد السيد جيا تشينغلين على استعداد الصين لترسيخ الصداقة التاريخية وتعزيز التضامن والتعاون مع البلدان العربية بما يرتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي الصينية العربية ويخدم الشعبين. وأكد السيد جيا تشينغلين مجددا على دعم الصين القوي للقضية العربية العادلة من أجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعة وأعرب عن شكره للدعم الغالي الذي تقدمه سورية وسلطنة عمان إلى الصين في القضايا المتعلقة بالمصلحة المحورية للصين. ومن جانبها، قدمت القيادتان السورية والعمانية تقديرا عاليا لمسيرة العلاقات مع الصين، وأعربتا عن شكرهما لمواقف الصين العادلة ومساعداتها النزيهة، وأكدتا على دعمهما المستمر لجهود الصين في إعادة التوحيد السلمي والمضي في الطريق التنموي الذي يتفق مع خصوصياتها الوطنية. كما أشادت القيادتان السورية والعمانية بإنجازات الصين في التنمية ودورها في المحافل الدولية ونهج الصين في حفظ السلم وتدعيم التنمية وتحقيق المنفعة المتبادلة مؤكدتين على أملهما في تعزيز التواصل والتعاون وتبادل الخبرات مع الصين في هذا المجال. في بولندا، بذل السيد جيا تشينغلين جهودا كبيرة لدى الحكومة والبرلمان وأوساط الصناعة والتجارة حرصا على دفع شراكة الصداقة والتعاون بين البلدين في الظروف الجديدة، وطرح توصيات تفصيلية بشأن تعزيز الثقة السياسية وتفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري وتنشيط التواصل الشعبي والتبادل الثقافي وتكثيف التعاون في المحافل الدولية. وأعرب الجانب البولندي عن اعتزازه بالصداقة التاريخية مع الصين قائلا إن بولندا تعتبر الصين أهم شريك في آسيا، ومؤكدا على استعداده لمواصلة الاتصالات الرفيعة المستوى على نحو منتظم لإرشاد العلاقات بين البلدين. كما أكد الجانب البولندي على استعداده لتوسيع التعاون الاقتصادي من خلال توظيف مزيد من الإمكانيات وإيجاد مجالات جديدة للتعاون المشترك وتكثيف التبادل الثقافي والتواصل الشعبي لزيادة التعارف والتفاهم بين الشعبين بما يرتقي بالعلاقات البولندية الصينية إلى مستويات أعلى. وفي كازاخستان، أشاد السيد جيا تشينغلين بالتطور المطرد للعلاقات الصينية الكازاخستانية والإنجازات المثمرة في التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين مشيرا إلى أن الصين تنظر دائما إلى العلاقات مع كازاخستان بنظرة استراتيجية وبعيدة المدى وأن الصين حريصة على مواصلة الجهود لتطوير وتعميق وترقية الثقة السياسية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. وأكد الجانب الكازاخستاني على إصراره على تعميق الصداقة مع الصين واتخاذ العلاقات مع الصين أولوية في سياسته الخارجية واستعداده لمواصلة الجهود مع الجانب الصيني لتعزيز الثقة السياسية والصداقة وحسن الجوار وإجراء التعاون الرفيع المستوى مع الجانب الصيني في مجالات واسعة النطاق وعلى مستويات متعددة بما يضمن النمو المستمر والمعمق للعلاقات بين البلدين. ثانيا، الالتزام بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك وتدعيم التنمية المشتركة هناك التعاون الاقتصادي المتنامي والواعد بين الصين والبلدان الأربعة. وأثناء الزيارة، قام السيد جيا تشينغلين في مناسبات مختلفة بالاتصال وتبادل الآراء مع كثير من كبار المسؤولين ورجال الأعمال في البلدان الأربعة، حيث أوضح سياسة الانفتاح الصيني القائم على المنفعة المتبادلة والفوز المشترك وبذل جهودا مثمرة في دفع التعاون المتبادل المنفعة بين الصين وهذه البلدان. وسلط السيد جيا تشينغلين أمام كبار المسؤولين ورجال الأعمال في البلدان الأربعة الضوء على الوضع الحالي للاقتصاد الصيني والدورة الكاملة الـ5 للجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعي الصيني ومعالم الخطة الخمسية الـ12 وتبادل الآراء معهم بصورة معمقة حول السبل الجديدة لتوسع التعاون الاقتصادي ودعاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والمقاولة الهندسية والتكنولوجيا والسياحة والزراعة وتوظيف إمكانيات التعاون في مجالات البنية التحتية والاتصالات وحماية البيئة وتكنولوجيا تطوير الفحم والتعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتخفيف حالة عدم التوازن التجاري مع بعض البلدان بصورة تدريجية وتحقيق التنمية المشتركة من خلال تعميق التعاون. قوبلت مقترحات السيد جيا تشينغلين بتجاوب إيجابي من قبل الحكومات وأوساط الأعمال في البلدان الأربعة التي أعربت عن إعجابها بإنجازات الصين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وقالت إن النمو الاقتصادي السريع في الصين يمثل فرصة لتوسيع التعاون وسياسة الصين القائمة على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك وإجراءاتها في تفعيل التعاون العملي تزيدهم ثقة وحماسا بمستقبل التعاون وصولا إلى التنمية المشتركة. كما قابل السيد جيا تشينغلين ممثلي رجال الأعمال الصينيين والأجانب والعاملين المشاركين في المشاريع الصينية في البلدان الأربعة ونقل إليهم تحيات الشعب الصيني. وزار السيد جيا تشينغلين المشروع الذي تنفذه شركة Sinoma الصينية في سورية واجتمع مع رجال الأعمال الصينيين والبولنديين في الفطور وحضر منتدى رجال الأعمال الصينيين في كازاخستان وحث المؤسسات الصينية على مواصلة الجهود في رفع قدرتها التنافسية واغتنام الفرص والعمل بالتعاون مع البلدان الأربعة على إنجاز المشاريع في إطارها الزمني وبجودة ممتازة بما يعود على شعوبها بفوائد وخيرات ويكرس مصداقية الشركات الصينية. وأثناء الزيارة، وقع مندوبو الحكومة الصينية والشركات الصينية قرابة 20 اتفاقية تعاون مع البلدان الأربعة وتم التوصل إلى عقود الشراء أو التعاون بقيمة حوالي 6 مليارات دولار في مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والمالية، الأمر الذي يعد إضافة جديدة للعلاقات بين الصين وهذه البلدان. ثالثا، العمل بقوة على تنفيذ الدبلوماسية العامة وتعزيز الصداقة الشعبية ضمن جهوده الحثيثة والجدية في إطار الدبلوماسية العامة، قابل السيد جيا تشينغلين الصحفيين وزار المؤسسات والجامعات واتصل بالجمهور في البلدان الأربعة، وحققت هذه الجهود نتائج إيجابية ولقيت تثمينا كبيرا. وفي محطة سورية، رسم السيد جيا تشينغلين في مقابلة أجراها مع وسائل الإعلام السورية الرئيسة معالم مستقبل العلاقات الصينية السورية وأعرب عن نية الصين الصادقة في تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي الصينية العربية القائمة على الثقة المتبادلة والدعم المتبادل والمنفعة المتبادلة والاستفادة المتبادلة. وفي بولندا، شجع السيد جيا تشينغلين رجال الأعمال الصينيين والبولنديين على بذل جهود أكبر لتوسيع التعاون العملي وتعزيز الصداقة بين الشعبين. وقدم السيد جيا تشينغلين والشخصيات الموسيقية البولندية في متحف شوبان التحية والاحترام والإجلال لموسيقي بيانو شوبان العظيم والمشهور بحبه لوطنه بمناسبة الذكرى الـ200 لولادته. وفي سلطنة عمان، تحدث السيد جيا تشينغلين أمام الصحفيين العمانيين عن أمل واستعداد الصين لتعزيز الصداقة والتضامن والتعاون بين الصين وسلطنة عمان، واجتمع مع أعضاء جمعية الصداقة العمانية الصينية وشجعهم على تقديم إسهام كبير في تكريس ازدهار الصداقة الصينية العمانية إلى الأبد. وفي كازاخستان، تحدث السيد جيا تشينغلين في مقابلة مع وكالة أنباء كازاخستان عن الإرادة السياسية الصينية في تدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ونُقل نص المقابلة في كبريات وسائل الإعلام المحلية ولفت اهتماما واسعا. وألقى السيد جيا تشينغلين كلمة بعنوان "لنبق جارين وصديقين وشريكين طيبين إلى الأبد" في الجامعة الوطنية الأوروآسيوية لتقديم شرح شامل عن مفهوم الصين تجاه حسن الجوار والصداقة والتعاون وسياستها الخارجية تجاه دول الجوار الساعية إلى حسن الجوار والشراكة وموقف الصين الإيجابي من تعزيز التعاون المتبادل المنفعة مع بلدان آسيا الوسطى. ووجدت هذه الكلمة أصداء جيدة. ساهمت هذه الزيارة في تعزيز فهم الشعوب الأربعة لموقف الصين الداعي إلى احترام مختلف الحضارات والاستفادة من الحضارات الأخرى وسياسات الصين المتمثلة في طريق التنمية السلمية واستراتيجية الانفتاح القائم على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك والالتزام بعلاقات الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم وتضافر الجهود في بناء عالم متناغم، كما أظهر جيا تشينغلين بلطفه وصدقه جاذبية القادة الصينيين في التعامل مع الجمهور. وفي كل بلد من البلدان الأربعة، قابل السيد جيا تشينغلين ممثلي الشركات الصينية والجالية الصينية والطلاب الصينيين لنقل تحيات وتمنيات الشعب الصيني إليهم وأطلعهم بنتائج الدورة الكاملة الـ5 للجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعي الصيني ومعالم الخطة الخمسية الـ12 وشجعهم على متابعة تطورات الصين وخدمة البلدان التي يعملون ويعيشون فيها وتكريس القيم والأخلاق والثقافة الصينية وتعزيز الصداقة الشعبية والمساهمة في تدعيم قضية إعادة التوحيد السلمي للصين وتعزيز العلاقات بين الصين والبلدان الأربعة. رابعا، تعريف العالم بالمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وتفعيل دوره في التواصل الخارجي قدم السيد جيا تشينغلين في المباحثات واللقاءات الرسمية والمقابلات الصحفية إلى القادة الحكوميين والحزبيين والجمهور في البلدان الأربعة صورة مفصلة عن نظام تعاون الأحزاب المتعددة والتشاور السياسي بقيادة الحزب الشيوعي الصيني، مشيرا إلى أن المؤتمر الاستشاري السياسي هو نظام سياسي ديمقراطي له طابع صيني خاص وتمثيل واسع يشمل مختلف الأحزاب والجمعيات الشعبية والشخصيات غير الحزبية وممثلي القوميات والأوساط ويضطلع بالتشاور السياسي والرقابة الديمقراطية والمشاركة في الشؤون السياسية ويلعب دورا هاما في الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد والاتصالات الخارجية مع الدول الأخرى. وأكد السيد جيا تشينغلين على استعداد اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي لإجراء التواصل والتعاون مع جميع الدول على كافة المستويات وفي مختلف المجالات ومن خلال القنوات المتعددة بما يسهم بشكل أكبر في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعب الصيني وشعوب العالم ودفع العلاقات بين الصين ودول العالم. وصف وانغ شنغهونغ زيارة السيد جيا تشينغلين بأنها زيارة مثمرة عنوانها الصداقة والتعاون إذ أنها واضحة الأهداف وحافلة بالأنشطة والنتائج تساهم بقوة في تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين والبلدان الأربعة.
|