中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية > تصريحات متحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 20 إبريل عام 2015
2015/04/20

س: أفادت الأخبار بأن سفينة تحمل على متنها ما يُقدر بأكثر من 700 مهاجر غير شرعي غرقت قبالة السواحل الليبية منتصف ليلة يوم 18 بالتوقيت المحلي، وتم إنقاذ 28 شخصا منهم فقط حتى الآن، ولا تزال أعمال البحث والإنقاذ مستمرة. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: نعرب عن قلقنا الشديد إزاء غرق السفينة المعنية قبالة السواحل الليبية، كما نعرب عن تعازينا في ضحايا الحادث. نأمل في أن تحقق أعمال البحث والإنقاذ تقدما إيجابيا.

س: أفادت الأخبار بأن أجهزة المخابرات النيوزيلندية والأمريكية كانت تخطط التعاون من أجل التنصت وسرقة الأسرار عبر خطوط الاتصال الرقمي للقنصلية العامة الصينية في أوكلاند. فما هو رد الحكومة الصينية على ذلك؟

ج: يعرب الجانب الصيني عن انشغاله الشديد إزاء التقارير المعنية. نحث الدول المعنية بشدة على الكف عن التصرفات التي تضر بمصالح الصين والدول الأخرى باستغلال الإنترنت.

س: في الوقت الراهن، تجري الولايات المتحدة والفليبين في بحر الصين الجنوبي مناورات عسكرية مشتركة مسماة بـ"الكتف بالكتف" وهي أكبر بضعف مما عليه في السنوات السابقة. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، نأمل في أن تفعل الدول المعنية ما من شأنه تعزيز الثقة الأمنية المتبادلة بين دول المنطقة وخدمة السلام والاستقرار في المنطقة.

س: ستُعقد قمة الآسيان هذا الأسبوع، ويأمل بعض قادة دول الآسيان في مناقشة قضية بحر الصين الجنوبي في الاجتماع واستصدار بيان حول ذلك. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ وهل يعتقد أن القمة تعتبر مكانا مناسبا لمناقشة قضية بحر الصين الجنوبي؟

ج: حول الأمر الذي ذكرته، أود أن أؤكد على أن قضية بحر الصين الجنوبي ليست قضية فيما بين الصين والآسيان. يرفض الجانب الصيني دائما قيام بعض الدول باستغلال قضية بحر الصين الجنوبي للمساس بعلاقات الصداقة والتعاون بين الصين والآسيان. إننا على استعداد لبذل جهود مشتركة مع دول الآسيان للتنفيذ الفعال لمنهج "المسار المزدوج" لمعالجة وحل قضية بحر الصين الجنوبي، بما يصون سويا السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.

س: بدأ الرئيس شي جينبينغ زيارة الدولة إلى باكستان، وسيوقع الجانبان على مجموعة من اتفاقيات التعاون في المجال الاقتصادي. وهل سيوقعان على اتفاقيات في المجال الأمني لمنع الإرهابيين داخل باكستان من التسلل إلى منطقة شينجيانغ وضمان الأمن في الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني؟

ج: بدأ الرئيس شي جينبينغ اليوم زيارة الدولة الأولى له إلى باكستان. ونأمل في أن تساهم هذه الزيارة في تشديد الروابط للاستراتيجيات التنموية الصينية والباكستانية وتحقيق حلم الشعبين. إن كلا من الصين وباكستان يواجه مهمة هامة لتنمية الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب، ونحن على استعداد لتعميق التعاون العملي مع الجانب الباكستاني وجعل المجتمع الصيني الباكستاني ذي المصير الواحد نموذجا للمجتمعات المماثلة بين الصين والدول المجاورة لها. يقع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني في ملتقى الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الـ21، وهو مشروع هام في إطار مبادرة "الحزام والطريق". إن الجانب الصيني على استعداد لانتهاز فرصة زيارة الرئيس شي جينبينغ هذه لتدعيم بناء الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وخاصة في ركائزه الأربع المتمثلة في ميناء جوادر والطاقة والبنية التحتية والتعاون القطاعي، بما يحرك التنمية في مختلف المناطق الباكستانية ويعود بفوائد ملموسة على الشعب الباكستاني الغفير.

كما نعتقد أن عجلتي التعاون الأمني والتعاون الاقتصادي بين البلدين يجب أن تدورا بشكل متناسق ومشترك. إن الجانب الصيني على استعداد لتعميق التعاون الأمني والدفاعي مع الجانب الباكستاني وتعزيز التنسيق والتعاون في القضايا الساخنة في المنطقة.

س: ذكرت للتو أن الجانبين سيعززان التنسيق والتعاون في القضايا الإقليمية الساخنة، فهل تشمل هذه القضايا العلاقات الهندية الباكستانية؟

ج: يعد كل من الهند وباكستان جارا صديقا للصين، ويأمل الجانب الصيني في تحسين العلاقات بين البلدين باعتبار ذلك أمرا يصب في المصلحة المشتركة للبلدين ولجميع دول المنطقة.

س: هل تتضمن الاتفاقات المبرمة بين الجانبين الصيني والباكستاني المشاريع في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان؟

ج: من الواضح أن التعاون الودي بين الصين وباكستان لا يتعلق بالنزاع بين الهند وباكستان.

بعد المؤتمر، سأل صحفي: وقعت هجمات إرهابية خطيرة مؤخرا في مدينة جلال آباد الأفغانية وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة أكثر من 120. فما هو تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

قال هونغ لي إن الجانب الصيني يعرب عن إدانته الشديد بالهجمات الإرهابية الواقعة في مدينة جلال آباد الأفغانية، ويعبر عن المواساة والتعازي لذوي الضحايا والمصابين. يرفض الجانب الصيني بشكل قاطع الإرهاب بكافة أشكاله، ويدعم بكل ثبات جهود الحكومة الأفغانية لحماية السلام والاستقرار في البلاد، مستعدا للعمل مع المجتمع الدولي على مساعدة أفغانستان على تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في يوم مبكر.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة