| المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 26 إبريل عام 2012 |
| 2012/04/26 |
|
عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 26 إبريل عام 2012. س: صرحت وزارة الخارجية الفليبينية بأن الجانب الفليبيني سيحيل قضية سيادة جزيرة هوانغيان إلى المحكمة الدولية لقانون البحار، ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: بما أن جزيرة هوانغيان من الأراضي الإقليمية الصينية، فلا يوجد مجال لإحالة القضية إلى التحكيم الدولي. ويتعين على أي مؤسسة دولية أن تلتزم بالإجراءات والقواعد المعنية عند التدخل في القضايا التي تتعلق بالسيادة الإقليمية والحقوق والمصالح البحرية. ولا تساعد المزايدة من طرف واحد شيئا في تسوية المشكلة الحالية. س: زعمت الفليبين أنها ستفتح مدرسة في جزيرة تشونغيه. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ما هو آخر تطورات الوضع في جزيرة هوانغيان؟ علاوة عن ذلك، يبدأ نائب رئيس مجلس الدولة لي كيتشانغ الزيارة إلى روسيا اليوم. وتصادف الزيارة المناورات العسكرية البحرية المشتركة للصين وروسيا، ما هي أهمية الزيارة؟ ما هي النتائج التي تأمل الصين في تحقيقها خلال هذه الزيارة؟ ثالثا، أثار تحليل عن عملية التحديث الاقتصادي في روسيا نُشر في موقع إحدى وسائل الإعلام الصينية على الإنترنت اهتماما واسعا، ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: تملك الصين سيادة لا تقبل أي جدل على جزر نانشا والمياه المجاورة لها. وتعارض الصين قيام أي دولة بنشاطات غير شرعية تنتهك سيادة الصين. ونأمل من الجانب الفليبيني أن يلتزم بـ"إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي" نصا وروحا، ويمتنع عن اتخاذ خطوات من شأنها تعقيد وتصعيد النزاع وتخريب السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، وألا يمارس ألاعيب رخيصة. إن سبب حادث جزيرة هوانغيان يرجع إلى قيام الجانب الفليبيني بانتهاك السيادة الصينية ومضايقة سفن الصيد الصينية والصيادين الصينيين على متنها. وبعد وقوع الحادث، تلتزم الصين بحل المشكلة عبر طرق دبلوماسية. في بكين، أثار مسؤول بوزارة الخارجية الموضوع بلهجة شديدة لدى الجانب الفليبيني. وفي مانيلا، بذلت السفارة الصينية لدى الفليبين جهودا دؤوبة من أجل تهدئة الوضع في جزيرة هوانغيان وحماية التطور الصحي والمستقر للعلاقات الصينية الفليبينية. ويجب على الجانب الفليبيني أن يقدم معاملة وتسهيلات لائقة للدبلوماسيين الصينيين عند أداء مهامهم وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. سنواصل الدفاع عن السيادة الإقليمية للصين بكل الحزم والعزم. ونحث الجانب الفليبيني على أخذ هموم الجانب الصيني مأخذ الجد، واحترام السيادة الإقليمية الصينية، وعدم اتخاذ خطوات من شأنها تعقيد وتوسيع وتدويل الوضع، وعدم توريط الدول الأخرى في القضية أو إجبارها على الاصطفاف، ووقف إصدار تصريحات لا تستند إلى الحقائق التاريخية والقانونية وتضلل الرأي العام. ويجب على الجانب الفليبيني أن يعمل على استعادة السلام والأمن في جزيرة هوانغيان في أسرع وقت ممكن. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، قد غادر نائب رئيس مجلس الدولة لي كيتشانغ الصين اليوم متوجها إلى روسيا. أثناء الزيارة، سيعقد نائب رئيس مجلس الدولة لي كيتشانغ مباحثات ولقاءات مع كبار رجال الدولة في وروسيا حيث يتبادل معهم وجهات النظر على نحو معمق حول العلاقات الصينية الروسية والقضايا الكبرى التي تهم الجانبين. بالإضافة إلى ذلك، سوف يجري اتصالات واسعة مع شخصيات روسية من مختلف أوساط المجتمع، ويلقي خطابا في جامعة موسكو، ويحضر جلسة الافتتاح لاجتماع تشجيع التجارة والاستثمار بين الصين وروسيا، ويجتمع مع الشخصيات الروسية الصديقة وكبار رجال الأعمال وممثلي الجنود القدامى في الحرب العالمية الثانية. كما سيقوم نائب رئيس مجلس الدولة بزيارة إلى قازان حيث يحضر جلسة مع كبار المسؤولين المحليين في حوض نهر الفولغا. تعتبر زيارة نائب رئيس مجلس الدولة لي كيتشانغ جزءا هاما لسلسلة من التبادلات الرفيعة المستوى بين البلدين في السنة الجارية وأول زيارة لأعضاء القيادة الصينية لروسيا بعد الانتخابات الرئاسية الروسية، فتكتسب أهمية كبيرة بالنسبة إلى تعميق وتوسيع العلاقات الصينية الروسية في ظل الظروف الجديدة. وتتطلع الصين إلى أن تحقق الزيارة نتائج في الجوانب التالية: أولا، استعراض النتائج الهامة التي أحرزتها العلاقات الثنائية ودفع تنفيذ خطة تطوير العلاقات الصينية الروسية في العقد المقبل. ثانيا، زيادة الثقة الاستراتيجية والسياسية بين البلدين وتعزيز التضامن السياسي في القضايا التي تتعلق بالمصالح المحورية لكل من الجانبين. ثالثا، دفع التعاون العملي في شتى المجالات والسعي إلى تحقيق تقدم لمشاريع التعاون الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية. رابعا، وضع استعدادات لقمة بكين لمنظمة شانغهاي للتعاون وتبادل وجهات النظر بشكل معمق وتنسيق المواقف حول القضايا الدولية والإقليمية المطروحة ذات الاهتمام المشترك. أثناء الزيارة، ستوقع الجهات الحكومية والشركات المعنية للبلدين على عدة اتفاقيات التعاون التي تشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والتكنولوجيا والمالية والاتصالات والتعاون المحلي. ونثق بأن زيارة نائب رئيس مجلس الدولة لي كيتشانغ ستحقق بالتأكيد نجاحا كاملا تحت الجهود المشتركة من الجانبين وتحرز نتائج جديدة تدفع علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الصينية الروسية إلى الأمام. بشأن سؤالك الثالث، حسب ما نعرف، كاتب المقال الذي ذكرته هو أكاديمي صيني، ولا يمثل المقال إلا رأي الكاتب الشخصية. كما أن ما نُشر على شبكة الإنترنت لم يعكس رأي الأكاديمي على نحو كامل. في السنوات الأخيرة، نجحت روسيا في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وحققت منجزات مرموقة في التنمية الاقتصادية. إن الصين بكونها جارا صديقا وشريكا للتعاون الاستراتيجي لروسيا تشعر بارتياح لذلك. تتمتع روسيا بالأسس الصناعية القوية والتكنولوجيا المتقدمة والموارد الطبيعية الغنية، ويُعرف الشعب الروسي بكده وذكائه. فنثق بأن الشعب الروسي سيحقق منجزات أكبر في مسيرة التنمية والنهضة.
س: سلمت الحكومة الأمريكية مواطنيْن صينييْن من قوية ويغور مشتبه فيهما في سجن جوانتانامو إلى السلفادور الأسبوع الماضي . ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: قد قدمت الصين احتجاجا شديد اللهجة إلى الجانب الأمريكي على ذلك. إن المعتقلين الصينيين من قومية ويغور المشتبه في تورطهم في الأعمال الإرهابية في سجن جوانتانامو هم أعضاء "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية" التي تم إدراجها على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية. وتنص قرارات مجلس الأمن ذات الصلة على أن جميع الدول يجب ألا توفر ملاذا آمنا للأفراد الذين يمولون ويخططون وينفذون الأعمال الإرهابية أو الذين يوفرون ملاذا آمنا للأعمال الإرهابية والإرهابيين. تعارض الصين دائما بشدة إفراج الولايات المتحدة عن المشتبه فيهم محليا أو توطينهم في بلد ثالث، وتعارض أيضا تسلم أي بلد لهؤلاء المشتبه فيهم تحت أي مسمى. ونحث الجانب الأمريكي على تصحيح أخطائها، ونأمل من الجانب السالفادوري أن يدرك إدراكا كاملا خطورة المشتبه فيهم المذكورين أعلاه، ويأخذ مأخذ الجد هموم الجانب الصيني، ويفي بالتزاماتها الدولية، ويرفض تسلم هؤلاء المشتبه فيهم، وذلك انطلاقا من الالتزامات الدولية لمكافحة الإرهاب وضمان الأمن لنفسه. س: أفادت مجلة كندية في عددها الأخير بأن شركة صينية في مقاطعة هوبي باعت شاحنات نقل الصواريخ التي ظهرت في العرض العسكري في كوريا الديمقراطية. هل فتحت الصين تحقيقات في الأمر؟ ج: لقد أوضحتُ موقف الصين من هذا الموضوع مرات عديدة. ترفض الصين رفضا قاطعا انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها، وظلت تتقيد بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتنفذ بجدية القوانين واللوائح الصينية للرقابة على الصادرات في إطار منع الانتشار. س: رفع المدعي العام الأمريكي دعوى ضد اثنين من سكان تايوان مؤخرا متهما إياهما بتهريب المعدات العسكرية الأمريكية إلى بر الصين الرئيسي. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: لستُ أدري المعلومات المعنية. س: ادعت الفليبين أن جزيرة هوانغيان ظلت جزءا من الأراضي الفليبينية لفترة طويلة وذلك معترف به وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. ومن وجهة أخرى، لم تمارس الصين الولاية الفعالة على جزيرة هوانغيان، وليس هناك أي وثيقة قانونية تثبت تبعية جزيرة هوانغيان للصين. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: إن جزيرة هوانغيان هو جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية. والصين هي أول بلد اكتشف الجزيرة وضمها إلى أراضيها الإقليمية ويمارس السيادة عليها. قبل عام 1997، لم تكن الفليبين تعترض أبدا على سيادة الصين على جزيرة هوانغيان وعملية التطوير والاستغلال من قبل الحكومة الصينية. كما سبق لها أن أكدت مرارا وتكرارا على أن جزيرة هوانغيان خارج الأراضي الإقليمية الفليبينية. إن مطالبة الفليبين بممارسة الولاية والسيادة الإقليمية على الجزيرة بحجة أن هذه الجزيرة هي ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للفليبين لا أساس له في القانون الدولي ولا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. فيجب على الفليبين أن تحترم سيادة الصين على جزيرة هوانغيان احتراما كاملا. س: صرح مرشح الرئاسة الفرنسية فرنسوا هولاند مؤخرا بأنه يأمل في مقابلة القادة الصينيين فور توليه الرئاسة إذا فاز بالانتخابات. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ج: نتابع عن كثب الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ونتمنى أن تجري الانتخابات على نحو سلس. ونعتقد أن مواصلة تطوير العلاقات الصينية الفرنسية توافق الآراء للبلدين، وتصب في المصالح المشتركة لهما. وترغب الصين في مواصلة التبادل الرفيع المستوى والتعاون في جميع المجالات مع فرنسا. س: هناك خبر يفيد بأن كوريا الديمقراطية ستجري قريبا التجربة النووية الثالثة. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ هل أعربت الصين عن معارضتها إلى كوريا الديمقراطية؟ ج: تسعى الصين بحزم إلى نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتأمل في أن تمارس الأطراف المعنية الهدوء وضبط النفس وتعمل على الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة، وليس العكس. وتبقى الصين على التواصل الوثيق مع الأطراف المعنية بما فيه كوريا الديمقراطية حول الوضع في شبه الجزيرة.
|



